حواس للمحاماه

نشكركم على اختياركم لمنتدانا و نتمنى ان تقضى وقت ممتعا و يشرفنا ان تكون احد افراد اسرتنا
حواس للمحاماه

قانوني . اسلامي - برامج . صيغ - دعاوى - معلومات

انت الزائر رقم

.: عدد زوار المنتدى :.

مرحبا بالزائرين

المواضيع الأخيرة

مرحبا بك


counter globe

الاكثر زياره


الرحلة في طلب الحديث للخطيب البغدادي

شاطر
avatar
Admin
Admin

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 2987
تاريخ الميلاد : 18/06/1970
تاريخ التسجيل : 27/09/2009
العمر : 48

الرحلة في طلب الحديث للخطيب البغدادي

مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء نوفمبر 03, 2009 3:57 pm

الكتاب : الرحلة في طلب الحديث للخطيب البغدادي
مصدر الكتاب : موقع جامع الحديث
http://www.alsunnah.com
[ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ]
الرحلة في طلب الحديث للخطيب البغدادي بسم الله الرحمن الرحيم
(1/1)
________________________________________
ذكر الرحلة في طلب الحديث والأمر بها والحث عليها وبيان فضلها أخبر الشيخ الأجل الثقة أبو الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن أحمد بن عبد القادر بن محمد بن يوسف ، أنبا الشيخ أبو محمد سعد الله بن علي بن الحسين بن أيوب في ربيع الآخر سنة ست وخمسمائة ، أنبا الشيخ الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي قال :
(1/2)
________________________________________
1 - أنبأ أبو الحسن علي بن محمد بن محمد بن أحمد بن عثمان الطرازي بنيسابور ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم ثنا الحسن بن علي بن عفان العامري ، ثنا الحسن بن عطية ثنا أبوعاتكة عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « اطلبوا العلم ولو بالصين ، فإن طلب العلم فريضة على كل مسلم »
(1/3)
________________________________________
2 - أخبرنا أبو الحسين محمد بن الحسين بن محمد بن الفضل المتوثي ثنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان ، ثنا محمد بن غالب التمتام ح وأنبا أبو الحسن العباس بن عمر بن العباس الكلوذاني ، أنبا عثمان بن أحمد الدقاق ، ثنا جعفر بن هاشم ، ومحمد بن غالب بن حرب ، قالا ثنا الحسن بن عطية ، زاد ابن الفضل البزاز ثنا أبو عاتكة ، زاد ابن الفضل طريف بن سلمان ثم اتفقا على أنس قال العباس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « اطلبوا العلم ولو بالصين فإن طلب العلم فريضة على كل مسلم »
(1/4)
________________________________________
3 - أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري ، أنبا يحيى بن وصيف الخواص ، ثنا عبد الله بن الحسن الحراني ، أنبا أبو بكر الأعين ، ح وأخبرنيه أبو الحسن علي بن حمزة بن أحمد المؤذن بالبصرة ثنا أبو بكر أحمد بن عبيد الله النهرديري ثنا محمد بن يزيد الراسبي ، ثنا العباس بن أبي طالب ، ببغداد قالا ثنا الحسن بن عطية ، عن أبي عاتكة ، عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « اطلبوا العلم ولو بالصين » زاد العباس فإن طلب العلم فريضة على كل مسلم
(1/5)
________________________________________
4 - أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الحرشي بنيسابور ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم ، ثنا إبراهيم بن مرزوق البصري بمصر ح وأنبا أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان البزاز ، أنبا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد ثنا محمد بن يونس ح وأنبا أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد الحافظ بأصبهان ثنا أبو بكر أحمد بن يوسف بن خلاد ثنا محمد بن يونس بن موسى ، قالا ثنا عبد الله بن داود الخريبي ، عن عاصم ، وفي حديث محمد بن يونس قال : ثنا عاصم بن رجاء بن حيوة ، ح ، وأنبا أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر المقري ، أنبا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ، ثنا معاذ بن المثنى ، ثنا مسدد ، ثنا ابن داود ، قال : سمعت عاصم بن رجاء بن حيوة ح يحدث عن داود بن جميل ، عن كثير بن قيس ، قال : كنت جالسا مع أبي الدرداء في مسجد دمشق ، فأتاه رجل ، فقال : يا أبا الدرداء جئتك من المدينة مدينة الرسول لحديث بلغني أنك تحدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : ولا جئت لحاجة ، قال : لا ، قال : ولا لتجارة ؟ قال : لا ، قال : ولا جئت إلا لهذا الحديث ؟ قال : لا قال : فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك به طريقا من طرق الجنة ، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضا لطالب العلم ، وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب ، وإن العالم ليستغفر له من في السموات ومن في الأرض ، وكل شيء حتى الحيتان في جوف الماء ، إن العلماء ورثة الأنبياء ، إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ، ولا درهما ، وأورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر » وهذا لفظ حديث الأصم
(1/6)
________________________________________
5 - ورواه عبد الوهاب بن الضحاك العرضي عن إسماعيل بن عياش الحمصي ، عن عاصم بن رجاء بن حيوة ، كرواية ابن داود أنباه أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد العتيقي ، وأبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري ، قالا : أنبا محمد بن المظفر الحافظ ، ثنا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، ثنا عبد الوهاب بن الضحاك ، ثنا ابن عياش ، عن عاصم بن رجاء بن حيوة ، عن داود بن جميل ، عن كثير بن قيس ، قال : جاء رجل من أهل المدينة إلى أبي الدرداء بدمشق يسأله عن حديث بلغه يحدث به أبو الدرداء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال له أبو الدرداء ما جاء بك تجارة ؟ قال « لا ، قال : ولا جئت طالب حاجة ؟ قال : لا ، قال : وما جئت تطلب إلا هذا الحديث ؟ قال : لا ، قال : فأبشر إن كنت صادقا فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : » ما من رجل يخرج من بيته يطلب علما إلا وضعت له الملائكة أجنحتها رضا بما يطلب ، وإلا سلك الله به طريقا إلى الجنة ، وإن العالم ليستغفر له من في السموات والأرض حتى الحيتان في البحر ، ولفضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب ، إن العلماء هم ورثة الأنبياء ، إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ، ولا درهما ، وإنما ورثوا العلم « خالفه غسان بن الربيع الكوفي عن ابن عياش ، فقال : ما أنبا أبو محمد عبد الله بن أبي بكر بن شاذان ، وأبو عبد الله محمد بن عبد الواحد بن محمد بن جعفر ، وأبو القاسم علي بن المحسن التنوخي ، قالوا : أنبا القاضي أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن فهد الموصلي ثنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى ثنا غسان بن الربيع ، عن إسماعيل بن عياش ، عن عاصم بن رجاء بن حيوة ، عن جميل بن قيس ، أن رجلا ، جاء من المدينة إلى أبي الدرداء ، فسأله عن حديث ، فقال له أبو الدرداء : » ما جاء بك حاجة ، ولا جئت في طلب تجارة ؟ وساق الحديث بطوله
(1/7)
________________________________________
6 - أخبرنا أبو بكر أحمد بن طلحة بن أحمد بن هارون الواعظ ، وأبو عمرو عثمان بن محمد بن يوسف العلاف ، قال أحمد : ثنا ، وقال عثمان أنبا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي ثنا يعقوب بن يوسف القزويني ، ثنا محمد بن سعيد بن سابق ، ثنا أبو جعفر الرازي ، عن عاصم بن أبي النجود ، عن زر بن حبيش ، قال : أتيت صفوان بن عسال المرادي ، فقال : ما جاء بك قلت : ابتغاء العلم ، قال : فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من خرج من بيته ابتغاء العلم ، وضعت الملائكة أجنحتها له رضا بما يصنع
(1/Cool
________________________________________
7 - أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن طلحة الواعظ بأصبهان ثنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني ، قال : سمعت أبا يحيى زكريا بن يحيى الساجي قال : كنا نمشي في أزقة البصرة إلى باب بعض المحدثين فأسرعنا المشي ، وكان معنا رجل ماجن متهم في دينه ، فقال : ارفعوا أرجلكم عن أجنحة الملائكة لا تكسروها ، كالمستهزئ ، فما زال من موضعه حتى جفت رجلاه وسقط
(1/9)
________________________________________
8 - أخبرنا أبو الحسين علي بن القاسم بن الحسن الشاهد بالبصرة ثنا أبو روق البهراني ، ثنا عبيد الله بن الجهم الأنماطي ، بالبصرة سنة تسع وأربعين ومائتين ، ثنا حمزة بن ربيعة عن أبي مطيع معاوية بن يحيى قال : أوحى الله تعالى إلى داود عليه السلام : أن اتخذ نعلين من حديد وعصى من حديد ، واطلب العلم حتى تنكسر العصا وتنخرق النعلان
(1/10)
________________________________________
9 - أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرى ، إجازة ، وحدثنيه الحسن بن محمد الخلال ، عنه قراءة ثنا إبراهيم بن أحمد بن الحسن القرمنسيني ، ثنا أحمد بن محمد بن الحسن بن أبي حمزة ، ثنا محمد بن وزير الواسطي ، قال : سمعت يزيد بن هارون ، يقول لحماد بن زيد : يا أبا إسماعيل ، هل ذكر الله تعالى أصحاب الحديث في القرآن ، فقال : نعم ، « ألم تسمع إلى قوله عز وجل فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم (1) فهذا في كل من رحل في طلب العلم والفقه ، ورجع به إلى من وراءه فعلمه إياه »
__________
(1) سورة : التوبة آية رقم : 122
(1/11)
________________________________________
10 - أخبرنا أبو القاسم الأزهري ، والحسن بن محمد الخلال ، قالا ثنا محمد بن العباس الخزاز ، ثنا عبد الله بن أبي داود ، ثنا جعفر بن أبي سلمة ، ثنا عبد الله بن عمر ، ثنا الوليد بن بكير ، عن عمر بن نافع ، عن عكرمة ، مولى ابن عباس في قوله تعالى السائحون (1) قال : « هم طلبة الحديث » .
__________
(1) سورة : التوبة آية رقم : 112
(1/12)
________________________________________
11 - أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقري ، قراءة عليه ، أنبا إسماعيل بن علي الخطبي ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : سألت أبي رحمه الله عمن طلب العلم ترى له أن يلزم رجلا عنده علم ، فيكتب عنه أو ترى أن يرحل إلى المواضع التي فيها العلم فيسمع منهم ؟ ، قال : يرحل يكتب عن الكوفيين والبصريين ، وأهل المدينة ومكة يشام الناس يسمع منهم
(1/13)
________________________________________
12 - أخبرنا أبو القاسم رضوان بن محمد بن الحسن الدينوري ثنا أبو علي أحمد بن عبد الله الأصبهاني قال : سمعت أبا عبد الله عمر بن محمد بن إسحاق العطار ، يقول : سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل ، يقول : سمعت أبي يقول : طلب علو الإسناد من الدين
(1/14)
________________________________________
15474 - حدثنا أحمد بن محمد بن صدقة ، ثنا محمد بن خالد بن خلي الحمصي ، ثنا أبي ، عن بقية بن الوليد ، عن مبشر بن عبيد ، عن بشر بن عبيد ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن أبيه ، عن جده ، عن معاوية ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « من سره إذا رأته الرجال مقبلا أن يتمثلوا له قياما فليتبوأ (1) بيتا في النار »
__________
(1) فليتبوأ مقعده من النار : فليتخذ لنفسه منزلا فيها ، وهو أمر بمعنى الخبر أو بمعنى التهديد أو بمعنى التهكم أو دعاء على فاعل ذلك أي بوَّأهُ اللَّه ذلك
(1/15)
________________________________________
14 - أخبرني محمد بن أبي القاسم الأزرق ، أنبا أبو بكر محمد بن الحسن النقاش أن محمد بن عصام ، حدثهم بمرو ، قال : سمعت عبد الرحمن بن محمد بن حاتم ، قال بلغني أن إبراهيم بن أدهم ، قال : إن الله تعالى يرفع البلاء عن هذه الأمة برحلة أصحاب الحديث
(1/16)
________________________________________
15 - أخبرنا أبو منصور أحمد بن الحسين بن علي بن عمر بن محمد السكري ثنا محمد بن إسماعيل الوراق ، إملاء ثنا علي بن محمد بن أحمد ، ثنا الحسن بن علي بن ياسر ، ثنا أبو بكر بن أبي عتاب الأعين ، ثنا زكريا بن عدي ، قال : رأيت ابن المبارك في النوم ، فقلت : ما فعل الله بك ، قال : غفر لي برحلتي في الحديث
(1/17)
________________________________________
16 - أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل القطان ، أنبا عبد الله بن جعفر بن درستويه النحوي ، ثنا يعقوب بن سفيان ، حدثني الفضل بن زياد ، قال : قال أحمد بن حنبل رحمه الله « لم يكن في زمان ابن المبارك أطلب للعلم منه رحل إلى اليمن ، وإلى مصر ، وإلى الشام ، والبصرة والكوفة ، وكان من رواة العلم ، وأهل ذلك كتب عن الصغار والكبار كتب عن عبد الرحمن بن المهدي ، وعن الفزاري ، وجمع أمرا عظيما »
(1/18)
________________________________________
17 - وقال يعقوب حدثني الفضل ، قال : سمعت أحمد ، رحمه الله ، وقال له رجل : عمن ترى أن يكتب الحديث ، فقال له : « اخرج إلى أحمد بن يوسف فإنه شيخ الإسلام »
(1/19)
________________________________________
18 - أخبرنا ابن الفضل ، ثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا يعقوب ، قال : حدثني أبو بكر بن عبد الملك ، ثنا عبد الرزاق ، ثنا معمر ، قال : قال لي أيوب : « إن كنت راحلا إلى أحد فارحل إلى ابن طاوس ، وإلا فالزم تجارتك »
(1/20)
________________________________________
19 - أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رزق البزاز أنبا إسماعيل بن علي الخطبي ، وأبو علي بن الصواف ، وأحمد بن جعفر بن حمدان ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي رحمه الله ورضي عنه ، ثنا عبد الصمد ، ثنا همام ، ثنا عاصم ابن بهدلة ، قال : حدثني زر بن حبيش ، قال : وفدت في خلافة عثمان بن عفان ، وإنما حملني على الوفادة لقي أبي بن كعب ، وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
(1/21)
________________________________________
20 - حدثنا ابن الفضل ، أنبا عبد الله بن جعفر ، ثنا يعقوب بن سفيان ، ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم ، عن أبي قطن ، عن أبي خلدة ، عن أبي العالية ، قال : « كنا نسمع بالرواية عن أصحاب ، رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة بالبصرة ، فما نرضى حتى أتيناهم فسمعنا منهم »
(1/22)
________________________________________
21 - أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل بن شاذان الصيرفي بنيسابور أنبا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم ثنا محمد بن إسحاق الصغاني ، ثنا أبو نوح ، قراد أنبا أبو جعفر الرازي ، عن الربيع بن أنس ، عن أبي العالية ، قال : « كنت أرحل إلى الرجل مسيرة أيام ؛ لأسمع منه فأول ما أفتقد منه صلاته ، فإن أجده يقيمها أقمت وسمعت منه ، وإن أجده يضيعها رجعت ، ولم أسمع منه ، وقلت : هو لغير الصلاة أضيع »
(1/23)
________________________________________
22 - أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن عبد الله بن الحسين بن إسماعيل المحاملي ، والحسن بن أبي بكر بن شاذان ، قالا أنبا محمد بن محمد بن أحمد بن مالك الإسكافي ، ثنا أبو الأحوص محمد بن الهيثم القاضي ثنا أبو سعيد الجعفي ، ثنا وكيع ، قال « كنت أرى ابن عون في النوم من شوقي إليه ، وأنا أختلف إلى الأعمش ، فلما مات الأعمش رحلت إليه فسمعت منه »
(1/24)
________________________________________
23 - أخبرنا ابن الفضل ، أنبا عبد الله بن جعفر ، ثنا يعقوب بن سفيان ، قال : حدثني الفضل هو ابن زياد قال : سمعت أبا عبد الله ، يقول : « ليس تضم إلى معمر أحدا إلا وجدته فوقه . رحل في الحديث إلى اليمن ، وهو أول من رحل ، فقال له أبو جعفر : والشام ، فقال : لا ، الجزيرة »
(1/25)
________________________________________
24 - أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي البزاز ، أنبا أبو عبد الله محمد بن مخلد العطار ثنا أحمد بن منصور بن راشد ، ثنا علي بن الحسن ، أنبا أبو حمزة ، عن الأعمش ، عن أبي الضحى ، عن مسروق ، قال : قال عبد الله والذي لا إله غيره ، « لقد قرأت من في رسول الله صلى الله عليه وسلم بضعا وسبعين سورة ، ولو أعلم أحدا أعلم بكتاب الله مني تبلغني الإبل إليه لأتيته »
(1/26)
________________________________________
15477 - حدثنا الحسين بن إسحاق التستري ، ثنا يحيى الحماني ، ثنا ابن المبارك ، عن يعقوب بن القعقاع ، عن قتادة ، عن سعيد بن المسيب ، أن معاوية قال : يا أيها الناس إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهاكم عن الزور ، فجاء بخرقة (1) سوداء فألقاها بين أيديهم ، ثم قال : « هو هذا تجعله المرأة في رأسها ثم تختمر (2) عليه »
__________
(1) الخرقة : القطعة من الثوب الممزق
(2) الاختمار : لبس الخمار وهو غطاء الرأس
(1/27)
________________________________________
26 - أخبرنا أبو الحسن محمد بن عبيد الله بن محمد الحناني أنبا علي بن محمد بن الزبير الكوفي ، ثنا الحسن بن علي بن عفان ، ثنا جعفر بن عون ، ثنا عيسى الحناط ، عن الشعبي ، قال : « لو أن رجلا سافر من أقصى الشام إلى أقصى اليمن فحفظ كلمة تنفعه فيما يستقبله من عمره رأيت أن سفره لا يضيع »
(1/28)
________________________________________
27 - أنشدني أبو علي الحسن بن علي بن محمد الوخشي الحافظ بأصبهان قال : أنشدني أبو الفضل العباس بن محمد الخراساني . رحلت أطلب أصل العلم مجتهدا وزينة المرء في الدنيا الأحاديث لا يطلب العلم إلا بازل ذكر وليس يبغضه إلا المخانيث لا تعجبن بمال سوف تتركه فإنما هذه الدنيا مواريث
(1/29)
________________________________________
ذكر رحلة نبي الله موسى صلى الله على نبينا وعليه وسلم ، وفتاه في طلب العلم
(1/30)
________________________________________
28 - أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب الخوارزمي البرقاني قال : قرأت على أبي العباس بن حمدان حدثكم محمد بن نعيم بن عبد الله ، ثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ، أنبا سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، أنه سمع سعيد بن جبير ، يقول : قلت لابن عباس : إن نوفا البكالي يزعم أن موسى ليس بصاحب الخضر إنما هو موسى آخر ، فقال ابن عباس : كذب عدو الله ، قال ابن عباس : حدثنا أبي بن كعب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن موسى عليه السلام قام في بني إسرائيل خطيبا فسئل أي الناس أعلم فقال : أنا فعتب الله عليه حيث لم يرد العلم إليه ، فقال : عبد لي عند مجمع البحرين ، وهو أعلم منك ، قال : أي رب ، فكيف به ، قال : تأخذ حوتا ، فاجعله في مكتل (1) ، فحيث ما فقدت الحوت فهو ثم ، قال : فأخذ حوتا فجعله في مكتل ، ثم انطلقا يمشيان معه فتاه يوشع بن نون حتى أتى الصخرة ، فنام واضطرب الحوت في المكتل ، فخرج منه ، فسقط في البحر فأمسك الله عن الحوت الماء مثل الطاق ، وجاوز موسى ، فلما استيقظ موسى نسي أن يخبره بالحوت ، وقال له : إني نسيت الحوت ، وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره (2) الآية ، فلما كان من الغد قال له موسى آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا (3) ، فلم يجد النصب حتى جاوز حيث أمره الله . ( قال ذلك ما كنا نبغي فارتدا على آثارهما قصصا ) ، فرجعا يقصان (4) آثارهما حتى انتهيا إلى الصخرة ، وكان للحوت سربا (5) ، ولهما عجبا ، فإذا رجل مسجى (6) نائم ، فسلم موسى ، فقال له الخضر : وأنى بأرضك السلام أو قال بأرضي السلام - الشك من إسحاق - فقال له موسى : أنا موسى بني إسرائيل ، أتيتك لتعلمني مما علمت رشدا ، قال : إنك على علم علمكه الله لا أعلمه ، وأنا على علم علمنيه لا تعلمه أنت ، قال : فإني ( أتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا ) ، قال : إنك لن تستطيع معي صبرا وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا (7) قال ستجدني إن شاء الله صابرا ولا أعصي لك أمرا (Cool قال : فإن اتبعتني فلا تسألني عن شيء حتى أحدث لك منه ذكرا (9) فانطلقا يمشيان إلى الساحل فعرف الخضر ، فحمل بغير نول في السفينة ، فلم يفجأ إلا والخضر يريد أن يقلع لوحا ، فقال موسى : أخرقتها لتغرق أهلها لقد جئت شيئا إمرا قال ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا قال لا تؤاخذني بما نسيت (10) قال : وكانت الأولى نسيانا قال وجاء عصفور ، فوقع على حرف من السفينة ، فنقر من البحر ، فقال له الخضر : ما نقص علمي وعلمك من علم الله إلا ما نقص العصفور من هذا البحر ، فلما خرجا من البحر أبصر غلاما من الغلمان يلعب فتناوله فقطع رأسه ، فقال موسى : أقتلت نفسا زكية بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا قال إن سألتك عن شيء بعدها ، فلا تصاحبني قد بلغت من لدني عذرا فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أهلها فأبوا أن يضيفوهما فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض (11) ، فقال الخضر : هكذا بيده ، فأقامه ، فقال له موسى : أتينا أهل هذه القرية ، فلم يضيفونا ، فلو اتخذت عليه أجرا ، قال : هذا فراق بيني وبينك سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا أما السفينة (12) تلا الآيات
__________
(1) المكتل : السلة أو الوعاء أو الزنبيل يصنع من الخوص
(2) سورة : الكهف آية رقم : 63
(3) سورة : الكهف آية رقم : 62
(4) يقص : يتتبع
(5) السرب : التسلل خفية
(6) مسجى : مغطى
(7) سورة : الكهف آية رقم : 67
(Cool سورة : الكهف آية رقم : 69
(9) سورة : الكهف آية رقم : 70
(10) سورة : الكهف آية رقم : 71
(11) سورة : الكهف آية رقم : 74
(12) سورة : الكهف آية رقم : 78
(1/31)
________________________________________
29 - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « وددنا أنه كان صبر حتى يقص علينا من خبرهما » قال : وكان ابن عباس يقرأ « وأما الغلام فكان كافرا » قال ابن عباس : وكان أمامهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبا
(1/32)
________________________________________
30 - أخبرني أبو القاسم عبيد الله بن محمد بن عبيد الله النجار ثنا ثنا أبو الحسن علي بن محمد بن شداد المطرز ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، ثنا أبو الربيع الزهراني ، ثنا يعقوب القمي ، ثنا هارون بن عنترة ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قال سأل موسى عليه السلام ربه ، فقال : أي رب أي عبادك أحب إليك ؟ قال : الذي يذكرني ، ولا ينساني ، قال : رب فأي عبادك أعلم ؟ قال : الذي يبتغي علم الناس إلى علمه عسى أن يصيب كلمة تهديه إلى هدى أو ترده عن ردي ، قال رب ، فأي عبادك أقضى ؟ ، قال : الذي يقضي بالحق ، ولا يتبع الهوى ، قال : ومن ذاك يا رب ؟ قال ذاك الخضر ، قال : وأين أطلبه ؟ قال : على الساحل عند الصخرة التي ينقلب عندها الحوت ، قال : فخرج موسى يطلبه حتى كان منه ما ذكر الله تعالى ، فانتهى موسى إليه عند الصخرة ، فسلم كل واحد منهما على صاحبه ، فقال له موسى : إني أحب أن تصحبني قال : إنك لن تطيق صحبتي ، قال : بلى ، قال : فإن صحبتني ، فلا تسألني عن شيء حتى أحدث لك منه ذكرا ، فانطلقا حتى إذا ركبا في السفينة خرقها ، قال أخرقتها لتغرق أهلها ، لقد جئت شيئا إمرا ، قال ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا ، قال لا تؤاخذني بما نسيت ، ولا ترهقني من أمري عسرا ، فانطلقا حتى إذا لقيا غلاما فقتله ، قال أقتلت نفسا زكية بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا ، قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا ، قال : إن سألتك عن شيء بعدها ، فلا تصاحبني قد بلغت من لدني عذرا ، فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أهلها ، فأبوا أن يضيفوهما فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض ، فأقامه قال لو شئت لاتخذت عليه أجرا ، قال هذا فراق بيني وبينك ، سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا (1) قال : فأخبره بما قال الله تعالى فسار به في البحر حتى انتهى إلى مجمع البحور ، قال : يا موسى هل تدري أي مكان هذا ؟ قال : لا ، قال : هذا مجمع البحور ، ليس في الأرض مكان أكثر ماء من هذا قال : وبعث ربك الخطاف ، فجعل يستقى من الماء بمنقاره ، قال : يا موسى ، كم ترى هذا الخطاف رزئ من هذا الماء ؟ قال : ما أقل ما رزئ ، قال : فإن علمي وعلمك في علم الله كقدر ما حمل هذا الخطاف من هذا الماء ، وقد كان موسى قد حدث نفسه بأنه ليس أحد أعلم منه أو تكلم به من ثم أمر أن يأتي الخضر قال بعض أهل العلم إن فيما عاناه موسى من الدأب والسفر وصبر عليه من التواضع والخضوع للخضر بعد معاناة قصده مع محل موسى من الله وموضعه من كرامته ، وشرف نبوته دلالة على ارتفاع قدر العلم ، وعلو منزلة أهله ، وحسن التواضع لمن يلتمس منه ويؤخذ عنه ، ولو ارتفع عن التواضع لمخلوق أحد بارتفاع درجة ، وسمو منزلة لسبق إلى ذلك موسى ، فلما أظهر الجد والاجتهاد ، والانزعاج عن الوطن والحرص عن الاستفادة مع الاعتراف بالحاجة إلى أن يصل من العلم إلى ما هو غائب عنه دل على أنه ليس في الخلق من يعلو على هذه الحال ، ولا يكبر عنها وقد رحل غير واحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث إلى البلاد البعيدة ، وعدة من التابعين بعدهم نحن نورد أخبارهم التي أدت إلينا ذلك عنهم بمشيئة الله ومعونته
__________
(1) سورة : الكهف آية رقم : 70
(1/33)
________________________________________
ذكر من رحل في حديث واحد من الصحابة الأكرمين رضي الله عنهم أجمعين
(1/34)
________________________________________
31 - أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يوسف الصياد والحسن بن أبي بكر ، قالا : أنبا أحمد بن يوسف بن خلاد العطار ، ح وأنبا الحسن بن أبي بكر ، أنبا محمد بن محمد بن أحمد بن مالك الإسكافي ، قالا : ثنا الحارث بن محمد بن أبي أسامة ، وأخبرتنا أم الفرج فاطمة بنت هلال بن أحمد الكرخي قالت : أنا عثمان بن أحمد بن عبد الله الدقاق ، ثنا الحارث بن أبي أسامة التميمي ، ثنا يزيد بن هارون ، أنبا همام بن يحيى ، عن القاسم بن عبد الواحد المكي ، ح ، وحدثني أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن علي السوذرجاني ، لفظا بأصبهان وسياق الحديث له ثنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي بن المقري ثنا أبو يعلى الموصلي ثنا شيبان ثنا همام ثنا القاسم بن عبد الواحد قال : حدثني عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبى طالب ، أن جابر بن عبد الله حدثه قال : بلغني عن رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم لم أسمعه منه قال : فابتعت بعيرا فشددت عليه رحلي فسرت إليه شهرا حتى أتيت الشام ، فإذا هو عبد الله بن أنيس الأنصاري ، قال : فأرسلت إليه أن جابرا على الباب ، قال : فرجع إلي الرسول فقال : جابر بن عبد الله ؟ ، فقلت : نعم ، قال : فرجع الرسول إليه ، فخرج إلي فاعتنقني واعتنقته ، قال : قلت : حديث بلغني أنك سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم في المظالم لم أسمعه فخشيت أن أموت أو تموت قبل أن أسمعه ، فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « يحشر الله العباد أو قال يحشر الله الناس قال وأومأ (1) بيده إلى الشام عراة غرلا (2) بهما قلت : ما بهما ؟ قال : ليس معهم شيء ، قال : فيناديهم بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب : أنا الملك أنا الديان لا ينبغي لأحد من أهل الجنة أن يدخل الجنة ، وأحد من أهل النار يطلبه بمظلمة ، ولا ينبغي لأحد من أهل النار يدخل النار ، وأحد من أهل الجنة يطلبه بمظلمة حتى اللطمة ، قال : قلنا كيف هو ؟ وإنما نأتي الله تعالى عراة غرلا بهما قال بالحسنات والسيئات »
__________
(1) الإيماء : الإشارة بأعضاء الجسد كالرأس واليد والعين ونحوه
(2) غرلا : جمع أغرل وهو من بقيت غرلته وهي الجلدة التي يقطعها الخاتن من الذكر
(1/35)
________________________________________
32 - وهكذا رواه عبد الوارث بن سعيد التنوري عن القاسم بن عبد الواحد ، أخبرناه علي بن أحمد بن عمر المقري ، أنبا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ، ثنا معاذ بن المثنى ، ثنا مسدد ، ثنا عبد الوارث ، عن القاسم بن عبد الواحد ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن جابر بن عبد الله ، قال بلغني حديث عن رجل ، من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فاشتريت بعيرا فشددت عليه رحلا ، ثم سرت إليه شهرا حتى قدمت مصر ، قال : فخرج إلي غلام أسود فقلت : استأذن لي على فلان ، قال : فدخل ، فقال : إن أعرابيا بالباب يستأذن ، قال فاخرج إليه ، فقل له من أنت ؟ قال : فقال له : أخبره أني جابر بن عبد الله ، قال : فخرج إليه ، فالتزم كل واحد منهما صاحبه قال : فقال : ما جاء بك ، قال حديث بلغني أنك تحدث به عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في القصاص ، وما أعلم أحدا يحفظه غيرك فأحببت أن تذاكرنيه ، فقال : نعم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « إذا كان يوم القيامة حشر الله عباده عراة غرلا (1) بهما فيناديهم بصوت يسمعه من بعد منهم كما يسمعه من قرب : أنا الملك أنا الديان (2) لا تظالموا اليوم لا ينبغي لأحد من أهل الجنة أن يدخل الجنة ، ولأحد من أهل النار قبله مظلمة ، ولا ينبغي لأحد من أهل النار أن يدخل النار ، ولأحد من أهل الجنة قبله مظلمة حتى اللطمة باليد ، قالوا : يا رسول الله ، وكيف ؟ ، وإنما نأتي الله عراة غرلا بهما ، قال : » من الحسنات والسيئات «
__________
(1) غرلا : جمع أغرل وهو من بقيت غرلته وهي الجلدة التي يقطعها الخاتن من الذكر
(2) الدَّيَّان : من أسماء الله تعالى قيل هو القهَّارُ. وقيل هو الحاكمُ والقاضي، وهو فعَّالٌ، من دانَ الناس : أي قَهَرَهم على الطاعةِ، يقال دِنْتُهم فدانوا : أي قَهَرتُهم فأطاعُوا
(1/36)
________________________________________
33 - وروي عن أبي جارود العبسي ، عن جابر بن عبد الله ، أخبرنيه عبد العزيز بن علي الأرجي ، ثنا علي بن عمر بن محمد الحربي ، ثنا حامد بن بلال البخاري ، ثنا محمد بن عبد الله المقري البخاري ، ثنا يحيى بن النضر ، ثنا عيسى ، غنجار عن عمر بن الصبح ، عن مقاتل بن حيان ، عن أبي جارود العبسي ، أن جابر بن عبد الله ، قال : بلغني حديث في القصاص ، وكان صاحب الحديث بمصر ، فاشتريت بعيرا وشددت عليه رحلا ، ثم سرت شهرا حتى وردت مصر ، فسألت عن صاحب الحديث ، فدللت عليه ، وإذا هو باب لاط فقرعت الباب ، فخرج إلي مملوك له أسود ، فقلت : ها هنا أبو فلان ؟ فسكت علي ، فدخل فقال لمولاه : بالباب أعرابي يطلبك ، فقال : اذهب فقل له من أنت ؟ فقلت : أنا جابر بن عبد الله صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : فخرج إلي فرحب بي ، وأخذ بيدي ، قلت : حديث في القصاص ، لا أعلم أحدا ممن بقي أحفظ له منك ، فقال : أجل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « إن الله يبعثكم يوم القيامة حفاة عراة غرلا (1) ، وهو تعالى على عرشه ينادي بصوت له رفيع غير فظيع يسمع البعيد كما يسمع القريب ، يقول : أنا الديان (2) لا ظلم عندي ، وعزتي لا يجاوزني اليوم ظلم ظالم ، ولو لطمة ، ولو ضربة يد على يد ولأقتصن للجماء من القرناء (3) ولأسألن الحجر لم نكب الحجر ؟ ، ولأسألن العود لم خدش صاحبه » في ذلك أنزل علي في كتابه ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا (4) ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن أخوف ما أخاف على أمتي من بعدي عمل قوم لوط ألا فلتترقب أمتي العذاب إذا تكافأ الرجال بالرجال والنساء بالنساء »
__________
(1) غرلا : جمع أغرل وهو من بقيت غرلته وهي الجلدة التي يقطعها الخاتن من الذكر
(2) الدَّيَّان : من أسماء الله تعالى قيل هو القهَّارُ. وقيل هو الحاكمُ والقاضي، وهو فعَّالٌ، من دانَ الناس : أي قَهَرَهم على الطاعةِ، يقال دِنْتُهم فدانوا : أي قَهَرتُهم فأطاعُوا
(3) القرناء : التي طال قرناها والقرن مادة صلبة ناتئة بجوار الأذن في رءوس البقر والغنم ونحوها وفي كل رأس قرنان غالبا
(4) سورة : الأنبياء آية رقم : 47
(1/37)
________________________________________
34 - أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، ثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، ثنا بشر بن موسى ، ثنا الحميدي ، ثنا سفيان ، ثنا ابن جريج ، قال : سمعت أبا سعد الأعمى ، يحدث عطاء بن أبي رباح ، قال : خرج أبو أيوب إلى عقبة بن عامر ، وهو بمصر يسأله عن حديث ، سمعه من ، رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما قدم أتى منزل مسلمة بن مخلد الأنصاري ، وهو أمير مصر فأخبر به فعجل ، فخرج إليه فعانقه ، وقال : ما جاء بك يا أبا أيوب ؟ قال : حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يبق أحد سمعه غيري وغير عقبة فابعث من يدلني على منزله ، قال : فبعث معه من يدله على منزل عقبة ، فأخبر عقبة به فعجل ، فخرج إليه فعانقه ، وقال : ما جاء بك يا أبا أيوب ؟ فقال : حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يبق أحد سمعه غيري وغيرك في ستر المؤمن . قال : نعم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « من ستر مؤمنا في الدنيا على خربة ستره الله يوم القيامة » فقال له أبو أيوب : صدقت ، ثم انصرف أبو أيوب إلى راحلته فركبها راجعا إلى المدينة ، فما أدركته جائزة مسلمة بن مخلد إلا بعريش مصر
(1/38)
________________________________________
35 - أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عمر بن برهان الغزال ، وكان عبدا صالحا ثنا أبو محمد جعفر بن محمد بن نصير الخلدي إملاء ثنا أبو علي بشر بن موسى الأسدي ثنا أبو عبد الرحمن المقري ، ثنا عبد الرحمن بن زياد ، قال : حدثني مسلم بن يسار ، أن رجلا ، من الأنصار ركب من المدينة إلى عقبة بن عامر ، وهو بمصر حتى لقيه ، فقال له أنت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « من ستر مؤمنا في الدنيا ستره الله يوم القيامة » فقال : نعم ، قال : فكبر الأنصاري وحمد الله ، ثم انصرف
(1/39)
________________________________________
36 - أخبرنا محمد بن أحمد بن يوسف الصياد ، أنبا أحمد بن يوسف بن خلاد ، ثنا الحارث بن محمد ، ثنا كثير بن هشام ، ثنا جعفر بن برقان ، ثنا يحيى أبو هاشم الدمشقي ، قال : جاء رجل من أهل المدينة إلى مصر ، فقال لحاجب أميرها : قل للأمير يخرج إلي ، فقال الحاجب : ما قال لنا أحد منذ نزلنا هذا البلد غيرك ، إنما كان يقال : استأذن لنا على الأمير ، قال : ايته فقل له : هذا فلان بالباب ، فخرج إليه الأمير ، فقال : إنما أتيتك أسألك عن حديث واحد ، فيمن ستر عورة مسلم ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « من ستر عورة مسلم ، فكأنما أحيا موءودة (1) »
__________
(1) الموءودة : الطفلة المقتولة ظلما ودفنت وهي حية وكانت هذه عادة جاهلية
(1/40)
________________________________________
37 - أخبرني أبو القاسم عبيد الله بن أحمد الصيرفي أنبا الحسين بن عمر الضراب ، ثنا حامد بن محمد بن شعيب البلخي ، ثنا شريح بن يونس ، ثنا هشيم ، عن سيار ، عن جرير بن حيان ، أن رجلا رحل إلى مصر في هذا الحديث ولم يحل رحله حتى رجع : « من ستر على أخيه في الدنيا ستر الله عليه في الآخرة »
(1/41)
________________________________________
10000 - أخبرنا أبو بكر البرقاني ، أنبأ محمد بن عبد الله بن خميرويه الهروي ، أنبأ الحسين بن إدريس ، ثنا ابن عمار ، ثنا معن بن عيسى ، أنبأ مالك ، أن رجلا خرج إلى مسلمة بن مخلد بمصر في حديث سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم
(1/42)
________________________________________
38 - أخبرنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي ، بالبصرة ثنا أبو علي محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي ، ثنا أبو داود سليمان بن الأشعث ثنا الحسن بن علي ، ثنا يزيد ، أنبا الجريري ، عن عبد الله بن بريدة ، أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم رحل إلى فضالة بن عبيد ، وهو بمصر ، فقدم عليه فقال : أما إني لم آتك زائرا ، ولكن سمعت أنا وأنت حديثا من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا رجوت أن يكون عندك منه علم قال : ما هو ؟ قال : كذا وكذا ، وساق الحديث
(1/43)
________________________________________
271 - حدثنا ابن منصور الرمادي ، حدثنا جعفر بن عيسى بن عبد الله بن الحسين ، حدثنا رشدين بن سعد ، عن زبان بن فائد ، عن سهل بن معاذ ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « أفضل الفضائل أن تصل من قطعك ، وتعطي من حرمك ، وتصفح عمن ظلمك »
(1/44)
________________________________________
ذكر الرواية عن التابعين والخالفين في مثل ذلك
(1/45)
________________________________________
40 - أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزق البزاز ثنا أبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري الرزاز إملاء ثنا جعفر بن هاشم البزاز العسكري ، ثنا علي بن بحر ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن مالك بن أنس ، ح ، وأنبا محمد بن الفرج البزاز ، أنبا أحمد بن جعفر بن حمدان ، ثنا عبد الله بن أحمد ، ثنا أبي ، ثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت مالكا ، قال : قال سعيد بن المسيب : إن كنت لأسير الأيام والليالي في طلب الحديث الواحد
(1/46)
________________________________________
41 - أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل القطان ، أنبا عبد الله بن جعفر ، ثنا يعقوب بن سفيان ، حدثني عبد العزيز بن عبد الله الأويسي ، ثنا مالك بن أنس ، أنه بلغه أن سعيد بن المسيب ، قال : إن كنت لأسير في طلب الحديث الواحد مسيرة الليالي والأيام قال مالك : وكان سعيد بن المسيب يختلف إلى أبي هريرة بالشجرة ، وهو ذو الحليفة رواه خالد بن نزار عن مالك عن يحيى بن سعيد عن ابن المسيب ورواه إسحاق بن محمد الفروي عن مالك أنه بلغه عن يحيى بن سعيد عن ابن المسيب
(1/47)
________________________________________
42 - أما رواية خالد بن نزار فأخبرني الحسن بن أبي طالب ، ثنا محمد بن العباس الخزاز ، ثنا أبو بكر بن أبي داود ، ثنا أحمد بن صالح ، ثنا خالد بن نزار ، عن مالك بن أنس ، عن يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب ، قال : إن كنت لأرحل الأيام والليالي في طلب الحديث الواحد
(1/48)
________________________________________
43 - وأما رواية إسحاق بن محمد الفروي ، فأنبا أبو العلاء محمد بن الحسن بن محمد الوراق ثنا أبو بكر أحمد بن كامل القاضي ثنا أبو إسماعيل الترمذي ، ثنا إسحاق بن محمد الفروي ، ثنا مالك ، أنه بلغه عن يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب ، قال : « إن كنت لأسير الليالي في الحديث الواحد »
(1/49)
________________________________________
44 - أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل الصيرفي ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم ثنا الربيع بن سليمان المرادي ، ثنا أيوب بن سويد ، ثنا يحيى بن زيد الباهلي ، من أهل البصرة ، وكان ثقة ، قال : قال عبيد الله بن عدي بن الخيار أحد بني نوفل بن عبد مناف : بلغني حديث عن علي خفت إن مات ألا أجده عند غيره فرحلت حتى قدمت العراق ، فسألته عن الحديث فحدثني ، وأخذ علي عهدا ألا أخبر به أحدا ، ولوددت لو لم يفعل ، فأحدثكموه ، فلما كان ذات يوم جاء حتى صعد المنبر في إزار ورداء متوشحا قرنا فجاء الأشعث بن قيس حتى أخذ بإحدى عضادتي المنبر ، ثم قال علي : ما بال أقوام يكذبون علينا يزعمون أن عندنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ليس عند غيرنا ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم كان عاما ، ولم يكن خاصا ، وما عندي عنه ما ليس عند المسلمين إلا شيء في قرني هذا ، فأخرج منه صحيفة ، فإذا فيها من أحدث حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل فقال له الأشعث بن قيس دعها يا رجل ، فإنها عليك لا لك ، فقال : قبحك الله ما يدريك ما علي لا لي أضحت هزالة راعي الضأن تهزأ بي ماذا يريبك مني راعي الضأن ؟
(1/50)
________________________________________
45 - أخبرنا أبو القاسم عبيد الرحمن بن عبيد الله بن عبد الله بن محمد الحربي ثنا أبو بكر محمد بن الحسن بن زياد المقري النقاش ثنا محمد بن خزيمة ، بنيسابور ثنا بشر بن هلال ، ثنا جعفر ، عن علي بن زيد ، عن أبي عثمان ، قال بلغني عن أبي هريرة ، حديث أنه قال : إن الله ليكتب لعبده المؤمن بالحسنة الواحدة ألف ألف حسنة ، فحججت ذلك العام ، ولم أكن أريد الحج إلا للقائه في هذا الحديث ، فأتيت أبا هريرة فقلت : يا أبا هريرة بلغني عنك حديث ، فحججت العام ، ولم أكن أريد الحج إلا لألقاك ، قال : فما هو ؟ قلت : إن الله ليكتب لعبده المؤمن بالحسنة الواحدة ألف ألف حسنة ، فقال أبو هريرة : ليس هكذا قلت ، ولم يحفظ الذي حدثك . قال أبو عثمان : فظننت أن الحديث قد سقط قال : إنما قلت : إن الله ليعطي عبده المؤمن بالحسنة الواحدة ألفي ألف حسنة ، ثم قال : أو ليس في كتاب الله تعالى ذلك قلت : كيف ؟ قال : لأن الله يقول : من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة (1) والكثيرة عند الله أكثر من ألفي ألف ، وألفي ألف
__________
(1) سورة : البقرة آية رقم : 245
(1/51)
________________________________________
46 - أخبرنا محمد بن الحسين القطان ، أنبأ عبد الله بن جعفر ، ثنا يعقوب بن سفيان ، ثنا عبد الله بن صالح ، حدثني معاوية بن صالح ، ح وأنبا عبد العزيز بن علي الوراق ، وعلي بن المحسن المعدل ، قالا أخبرنا عبيد الله بن محمد بن سليمان المخرمي ، أنبا أبو بكر جعفر بن محمد الفريابي حدثني أحمد بن خالد ، هو الخلال ثنا معن بن عيسى ، ثنا معاوية بن صالح ، عن ربيعة بن يزيد ، قال : سمعت ابن الديلمي ، يقول : بلغني حديث عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، فركبت إليه إلى الطائف أسأله عنه ، وكان ابن الديلمي بفلسطين ، قال : فدخلت عليه ، وهو في حديقة له ، فوجدته مختصرا بيد رجل كنا نتحدث بالشام أن ذلك الرجل من شربة الخمر ، قال : فقلت له : يا أبا محمد هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : في شارب الخمر شيئا ، قال : فاختلج الرجل يده من يد عبد الله بن عمرو ، فقال : نعم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من شرب الخمر لم تقبل له صلاة أربعين صباحا
(1/52)
________________________________________
47 - قلت : ما حديث بلغني عنك تقوله : إن صلاة في بيت المقدس كألف صلاة ، وإن القلم قد جف ، فقال عبد الله : اللهم إني لا أحل لهم أن يقولوا إلا ما سمعوا مني قالها ثلاثا ، قال : ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن سليمان بن داود سأل الله ثلاثا : سأله ملكا لا ينبغي لأحد من بعده ، فأعطاه ، وسأله حكما يصادف حكمه ، فأعطاه إياه ، وسأله من أتى هذا البيت لا يريد إلا الصلاة فيه أن يغفر له هذا آخر حديث أبي صالح
(1/53)
________________________________________
48 - وزاد معن ، وسياق الحديث له قال : وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الله خلق الناس في ظلمة ، فأخذ نورا من نوره ، فألقى عليهم فأصاب من شاء وأخطأ من شاء ، فقد عرف من يخطئه ممن يصيبه ، فمن أصابه من نوره اهتدى ، ومن أخطأه ضل ، فلذلك أقول : إن القلم قد جف
(1/54)
________________________________________
49 - أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل ، أنبا عبد الله بن جعفر ، ثنا يعقوب ، ثنا عبد الله بن يوسف ، ثنا محمد بن مهاجر ، عن عروة بن رويم عن ابن الديلمي الذي كان يسكن بيت المقدس أنه ركب في طلب عبد الله بن عمرو بن العاص إلى المدينة ، فسأل عنه فقالوا : قد سار إلى مكة ، فاتبعه فوجده في زرعه الذي يسمى الوهط ، قال ابن الديلمي : فدخلت عليه ، فقلت : يا عبد الله ما هذا الحديث الذي بلغنا عنك ؟ ، قال : ما هو ؟ قلت : إنك تقول : صلاة في بيت المقدس خير من ألف صلاة في غيرها إلا الكعبة ، قال اللهم إني لا أحل لهم أن يقولوا علي ما لم أقل إن سليمان حين فرغ من بيت المقدس قرب قربانا ، فتقبل منه ، فدعا الله بدعوات منهن اللهم أيما عبد مؤمن زارك في هذا البيت تائبا إليك إنما جاء يتنصل عن خطاياه وذنوبه أن تتقبل منه ، وتتركه من خطاياه كيوم ولدته أمه
(1/55)
________________________________________
50 - أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن أحمد بن بشار النيسابوري ، بالبصرة ثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمويه العسكري ثنا جعفر بن محمد القلانسي ، ثنا آدم بن أبي إياس ، ثنا شعبة ح وأنا أبو بكر البرقاني ، قال : قرأت على أبي العباس بن حمدان حدثكم الحسن بن علي السري ، ثنا علي بن الجعد ، أنبا شعبة ، ثنا المغيرة بن النعمان ، قال سمعت سعيد بن جبير ، يقول اختلف فيها أهل الكوفة في قوله تعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها (1) فرحلت فيها إلى ابن عباس فسألته عنها ، فقال : نزلت هذه الآية ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم في آخر ما نزل ما نسخها شيء واللفظ لحديث آدم
__________
(1) سورة : النساء آية رقم : 93
(1/56)
________________________________________
51 - أخبرنا محمد بن الحسين القطان ، أنبا عبد الله بن جعفر ، ثنا يعقوب بن سفيان ، ثنا أبو بكر الحميدي ، ثنا سفيان ، ثنا صالح بن صالح بن حي الهمذاني ، وكان ، خيرا من ابنيه علي والحسن ، وكان علي خيرهما يريد من الآخر ، قال جاء رجل إلى الشعبي ، وأنا عنده ، فقال : يا أبا عمرو إن ناسا عندنا يقولون : إذا أعتق الرجل أمته ، ثم تزوجها ، فهو كالراكب بدنته ، قال الشعبي : حدثني أبو بردة بن أبي موسى عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين : الرجل من أهل الكتاب كان مؤمنا قبل أن يبعث النبي صلى الله عليه وسلم ، فله أجران ، ورجل كانت له جارية ، فعلمها فأحسن تعليمها ، وأدبها فأحسن تأديبها ثم أعتقها وتزوجها ، فله أجران وعبد أطاع الله ، وأدى حق سيده فله أجران خذها بغير شيء ، فلقد كان الرجل يرحل في أدنى منها إلى المدينة
(1/57)
________________________________________
52 - وأخبرنا محمد بن الحسين ، أنبا عبد الله ، ثنا يعقوب ، ثنا أبو بكر ، ثنا سفيان ، قال سمعت عطاء ، يحدث عن عبد الله بن عبيد بن عمير ، وربما ، قال سفيان لا أدري ذكر فيه عن أبيه أم لا ؟ قال : قيل لابن عمر : ما لنا لا نراك تستلم إلا هذين الركنين ؟ ، فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « إن استلام الركنين يحط الخطايا كما يتحات ورق الشجر » قال سفيان : حدثني بهذا الحديث عطاء ، وأنا وهو في الطواف ، قال : فكأنه لم يرني أعجبت به ، فقال : أتزهد في هذا يا ابن عيينة حدثت به الشعبي ، فقال : لو رحل في هذا الحديث كذا وكذا لكان أهلا له
(1/58)
________________________________________
53 - أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، أنبا عثمان بن أحمد الدقاق ، ثنا حنبل بن إسحاق ، ثنا إبراهيم بن نصر ، ثنا أبو إسماعيل المؤدب ، عن سعد بن إسحاق ، عن أبان ، عن الحسن ، قال : رحلت إلى كعب بن عجرة من البصرة إلى الكوفة فقلت : ما كان فداؤك حين أصابك الأذى ؟ قال : شاة
(1/59)
________________________________________
54 - حدثني عبد الله بن أحمد السوذرجاني ، ثنا أبو بكر بن المقري ، ثنا أبو يعلى الموصلي ، ثنا محمد بن المنهال أخو حجاج ثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، قال : « أقمت في المدينة ثلاثا ما لي بها حاجة إلا قدوم رجل بلغني عنه حديث ، فبلغني أنه يقدم فأقمت حتى قدم فحدثني به »
(1/60)
________________________________________
55 - أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، ثنا محمد بن عمرو الرزاز ، ثنا جعفر بن هاشم ، ثنا علي بن بحر ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن حماد بن زيد ، ح وأنبا ابن رزق ، أنبا عثمان بن أحمد ، ثنا حنبل ، ثنا أبو عبد الله ، ثنا عبد الرحمن ، عن حماد ، عن أيوب ، قال قال أبو قلابة : لقد أقمت بالمدينة ثلاثا مالي حاجة إلا رجل يقدم عنده حديث ، فأسمعه منه
(1/61)
________________________________________
56 - أنبا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي ، وأبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي قالا : ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم ثنا العباس بن محمد الدوري ، ثنا محمد بن المهلب الحراني ، ثنا عبد الرحمن بن عمرو الحراني ، ثنا محمد بن الفضيل ، قال : قال لي مغيرة : سمعت من ، عمارة بن القعقاع حديثا ذكره عن إبراهيم ، قال : وكان عمارة قد خرج إلى مكة فاكتريت حمارا ، فلحقته بالقادسية ، فحدثني عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم تمر به الفتية من قريش ، فلا يتغير لونه ، وتمر الفتية من أهل بيته فيتغير لونه ، فقلنا : يا رسول الله ، لا نزال نرى منك ما يشق علينا تمر بك الفتية من قريش ، فلا يتغير لونك وتمر بك الفتية من أهل بيتك ، فيتغير لونك ، قال : « إن أهلي هؤلاء اختارهم الله للآخرة ، ولم يخترهم للدنيا ، وسيلقون بعدي تطريدا وتشريدا وبلاء شديدا »
(1/62)
________________________________________
57 - أنبأه الحسن بن أبي بكر ، أنبا مكرم بن أحمد القاضي ، ثنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن زياد بن عبد الله الرازي مولى بني هاشم ثنا عبد المؤمن بن علي ، ثنا ابن فضيل ، قال : قال مغيرة بن مقسم سمعت من ، عمارة بن القعقاع حديث إبراهيم عن علقمة ، عن عبد الله ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان

    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 18, 2018 9:53 pm