حواس للمحاماه

نشكركم على اختياركم لمنتدانا و نتمنى ان تقضى وقت ممتعا و يشرفنا ان تكون احد افراد اسرتنا
حواس للمحاماه

قانوني . اسلامي - برامج . صيغ - دعاوى - معلومات

انت الزائر رقم

.: عدد زوار المنتدى :.

مرحبا بالزائرين

المواضيع الأخيرة

مرحبا بك


counter globe

الاكثر زياره


مصر تطالب باقتراض حجر رشيد بدلا من المطالبة باسترداده

شاطر
avatar
Admin
Admin

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 2987
تاريخ الميلاد : 18/06/1970
تاريخ التسجيل : 27/09/2009
العمر : 48

مصر تطالب باقتراض حجر رشيد بدلا من المطالبة باسترداده

مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء يناير 13, 2010 1:43 pm

حواس: مصر توافق على اقتراض «حجر رشيد»
حلا للمشكلة

قال إن أول اكتشافاته «تمثال أفروديت» غير مجرى
حياته


لندن: محمد الشافعي
قال نائب وزير
الثقافة رئيس المجلس الأعلى للآثار في مصر الدكتور زاهي حواس إن من الممكن التنازل
عن مطالبة المتحف البريطاني بإعادة حجر رشيد إلى مصر في حالة موافقة المتحف على
السماح بعرضه في مصر لفترة محددة. وأكد الدكتور زاهي حواس على اهتمام مصر باستعادة
حجر رشيد إلى وطنه الأم على الرغم من مرور أكثر من مائتي عام على خروجه من مصر،
وأنه ستكون هناك مساع واتصالات من أجل تحقيق ذلك. ويطالب الدكتور زاهي حواس منذ
فترة طويلة المتاحف الأجنبية بإعادة ستة من أثمن الآثار المصرية القديمة.
وقال المتحف البريطاني إنه سينظر في طلب إقراض مصر الحجر لعرضه هناك قريبا.
وقالت متحدثة باسم المتحف إن مصر لم تتقدم بأي طلب رسمي من أجل العودة الدائمة
للحجر، ولكن موضوع اقتراض الحجر قد بحث، وسينظر أمناء المتحف «قريبا جدا» في هذا
الأمر. وقال الدكتور حواس إنه على الرغم من أنه يرغب في استعادة الحجر ليكون مقره
في القاهرة، فإنه مستعد للقبول بتسوية في حالة وافق المتحف البريطاني على إقراضه
لمصر لعرضه لمدة ثلاثة أشهر. وكان حواس قد كتب إلى المتحف يطلب عرض الحجر في افتتاح
المتحف المصري الجديد في الجيزة الذي سيفتتح في 2013. وقد أرسل إلى متاحف أوروبية
أخرى طلبات مماثلة.
وقال إن الردود التي تلقاها من بعض المتاحف لم تكن جيدة، وإن المسؤولين عن هذه
المتاحف طرحوا تساؤلات تتعلق بضمانات عودة تلك التحف إليهم مرة أخرى.
من القطع الأثرية الفريدة الأخرى التي يرغب حواس في استعادتها التمثال الشهير
لرأس الملكة الفرعونية نفرتيتي، الذي يعود تاريخه إلى 3500 عام، الذي يعرض حاليا في
متحف في برلين.
ويعتبر تمثال نفرتيتي النصفي قطعة فنية لا تقدر بثمن ويجذب كل عام نحو نصف مليون
زائر في المتحف المصري ببرلين. ويعتقد أن التمثال نحت في نحو سنة 1350 قبل الميلاد.
وقد مول جيمس سيمون، أحد أثرياء برلين، عملية التنقيب. وقد نقل التمثال إلى ألمانيا
بموجب اتفاق أبرم في سنة 1913. ومن بين الآثار الأخرى التي يسعى مسؤول الآثار
المصري إلى استعادتها تمثال هيميونو، مهندس بناء الهرم الأكبر، الذي يوجد أيضا في
ألمانيا. ويقول حواس إنه في حال فشل استعادتهم بشكل دائم، فإنه يرغب على الأقل في
استعارتهم بشكل مؤقت من أجل افتتاح المتحف المصري الكبير في الجيزة، بحلول عام
2013. لكن إلى الآن كانت الردود التي تلقاها حواس تتسم بالحذر. وأضاف حواس أنه
ينبغي أن تكون القطع الأثرية المصرية الفريدة داخل مصر، مشيرا إلى مطالبة مصر بعودة
ست قطع رئيسية هي: حجر رشيد من المتحف البريطاني بلندن، وتمثال رأس نفرتيتي من متحف
برلين بألمانيا، والقبة السماوية من متحف «اللوفر» بفرنسا، وتمثال هيميونو مهندس
الهرم الأكبر من متحف «هيلدسهايم» بألمانيا، وتمثال مهندس الهرم الثاني من متحف
الفنون الجميلة في بوسطن بأميركا، وتمثال رمسيس الثاني من متحف «تورين» بإيطاليا.
ويقول حواس إنه منذ أن أصبح رئيسا للمجلس الأعلى للآثار في عام 2002، تمكن من
إعادة 5 آلاف قطعة يقول إنها كانت مسروقة. وكان قد تم تهريب الآلاف من القطع
الأثرية من مصر خلال فترة الحكم الاستعماري، وبعد ذلك من قبل علماء الآثار،
والمغامرين واللصوص. وفي عام 1970 أقرت الأمم المتحدة ضرورة عودة هذه القطع الأثرية
المهربة إلى بلدها الأصلي بموجب اتفاقية. وجاء ذلك على هامش فعاليات زيارة الدكتور
حواس للمتحف البريطاني بحضور السفير المصري حاتم سيف النصر سفير مصر لدى بريطانيا
ونيك ماكغريغور مدير المتحف البريطاني ونحو 600 من المهتمين بحضارة مصر القديمة في
بريطانيا. وتحدث حواس عن اكتشافاته الأثرية في مواقع مختلفة من أرض مصر، وعرض
المتحف البريطاني شريط فيديو تحدث فيه النجم العالمي عمر الشريف والسيدة جيهان
السادات أرملة الرئيس المصري الراحل عن جهود حواس لوضع مصر على خريطة السياحة
العالمية وجهوده التي بذلها في الاكتشافات الأثرية. وقال عمر الشريف إن حواس سحب
البساط من تحت قدميه كأشهر المصريين حول العالم. وقال عمر الشريف إن حواس يعتبر
اليوم كنزا قوميا للمصريين لما يمثله من أهمية في علم المصريات. وتحدث حواس عن
حياته في المقابر والسراديب، وعن الأمتار التي زحفها على صدره من أجل تحقيق كشف مهم
يسعد البشرية ويلقي الضوء على حياة المصريين القدماء. وقال إن في مصر اليوم 123
هرما في حاجة دائمة إلى الترميم والصيانة. وحول ما يمثله حجر رشيد بالنسبة
للإنجليز، قال حواس: «حين تحدثت منذ فترة عن رغبة مصر في استعادة الحجر كان موجودا
في موقع مظلم تقريبا بالمتحف البريطاني لا يلفت النظر إليه، لكن بعد الإعلان عن هذه
الرغبة المصرية وضعه الإنجليز في أهم جزء بالمتحف وصار معروضا بطريقة جذابة للغاية
وهذا أمر طيب، لكننا مع ذلك سنبدأ عملنا بشأن هذه القطع، كل على حدة، وسنجري
اتصالاتنا لبحث كيفية استعادتها لمصر». يذكر أن حجر رشيد، وهو لوح من البازلت، يعود
إلى عام 196 قبل الميلاد، وهو الجزء المتبقي الوحيد من الحجر، واكتشفه الفرنسيون
خلال الحملة الفرنسية على مصر عام 1799، وعليه نص باللغة الهيروغليفية المصرية
القديمة مع ترجمته إلى اليونانية، مما ساعد في بدء معرفة الهيروغليفية، ويحتفظ به
المتحف البريطاني منذ عام 1802. ويعد الحجر الذي اكتشف من قبل جنود الحملة الفرنسية
في عام 1799 ثم حصل عليه الإنجليز بموجب معاهدة الإسكندرية بعد سنتين، واحدا من
أبرز بنود ملف الدكتور حواس التي سبق أن طالب باستعادتها. ومما يضفي على حجر رشيد
أهمية خاصة احتواؤه على نص باللغة الهيروغليفية المصرية القديمة وباللغة اليونانية
القديمة. ويؤكد وجود الترجمة اليونانية أنه كان من الممكن استخدام الحجر لفك وفهم
رموز اللغة الهيروغليفية للمرة الأولى.
وكان الدكتور زاهي حواس قد أكد هذه الرغبة لعدد من وسائل الإعلام البريطانية،
حيث شدد على أنه بعد رفض بريطانيا تقديم حجر رشيد لمصر على سبيل الإعارة لفترة
قصيرة لعرضه خلال افتتاح المتحف المصري الجديد بالجيزة عام 2013 هناك وإعادته بعد
ذلك لبريطانيا، جاءت المطالبة المصرية باستعادته بصفة دائما لوطنه الأم، مشددا على
أنه ستكون هناك مساع حثيثة من أجل تحقيق ذلك. وحول آفاق نجاح هذه الجهود من أجل
عودة الحجر بعد خروجه عام 1802 من قبل الفرنسيين أولا ثم استيلاء الإنجليز عليه بعد
سنوات قليلة ليستقر بالمتحف البريطاني، قال حواس: «هذا أثر يخص مصر وحضارتها
وتراثها ولا يجب أن نفقد الأمل في إمكانية استعادته حيث يمثل الهوية لنا كمصريين،
وبالتالي فمن الأهمية بمكان وجوده بمصر». وردا على تساؤلات البعض من الجانب
البريطاني حول مدى ضمان عودة الحجر الأثري من مصر قال حواس: «إننا لسنا من قراصنة
البحر الكاريبي، بل بلد متحضر». وألقى الدكتور حواس محاضرة بالمتحف البريطاني حول
أهم اكتشافاته الأثرية خلال مسيرته التي امتدت عبر عدة عقود، وقال إنه كان يتمنى أن
يكون محاميا نابها في القانون، وإنه بعد أن تخرج في قسم الآثار، كان أول اكتشافاته
وهو في الرابعة والعشرين من العمر لتمثال صغير لأفروديت معبودة الجمال عند الإغريق،
وعندما أخذ التمثال بين راحتيه أحس بعشق لهذا العلم الجميل، وبدأت اكتشافاته تتكرر
الواحد تلو الآخر. وأوضح أن أغلب الاكتشافات الكبرى جاءته بمحض الصدفة. وقام
بالتوقيع على نسخ من كتابيه الأثريين الجديدين باللغة الإنجليزية، هما «رحلة سرية»
و«داخل المتحف المصري مع زاهي حواس». وقال ستيفن بيرن مدير شركة «هيرتيدج ويرلد
برس» البريطانية التي قامت على نشر الكتابين إن الدكتور حواس يعد أشهر أثري في
عالمنا المعاصر، لا سيما في مجال المصريات التي يحتل فيها مكانة دولية رفيعة كما
أنه قدم جهودا ضخمة فيما يخص تعامل مصر مع علم المصريات وعرض القطع الأثرية المصرية
النفيسة للعالم. من جانبه، قال اللورد كارنارفون الأصغر عضو مجلس اللوردات وحفيد
اللورد كارنارفون الذي شارك مع الأثري البريطاني هيوارد كارتر في اكتشاف مقبرة
الملك توت عنخ آمون، إن عرض القطع الأثرية المصرية في المتحف البريطاني يستهدف
إمتاع الإنسانية كلها بهذه القطع، كما أنها تمثل مصر بصورة جيدة وتعرف الشعب
البريطاني بقطع أثرية مصرية رائعة قبل أن يزور السياح البريطانيون المتاحف والمعابد
الفرعونية الفريدة في مصر. ويبدو أن ما شجع حواس على المطالبة بالحجر هو تمكنه من
استعادة أجزاء من لوحات جصية من متحف اللوفر في فرنسا.
كما يسعى حواس لاستعادة تمثال نصفى لنفرتيتي من متحف «نيوز» في ألمانيا. وقال د.
حواس إن لديه قسما كاملا يعمل على تتبع القطع الأثرية المصرية المسروقة ولديه أدلة
تثبت ما تم سرقته من مصر. وكانت مصر قد طالبت باستعادة حجر رشيد للمرة الأولى في
يوليو (تموز) 2003، وبعد سلسلة مفاوضات أرسل المتحف البريطاني نسخة من الحجر في
نوفمبر (تشرين الثاني) 2005. وقال المتحف إنه لن يرسل النسخة الأصلية لأنه يجب أن
تبقى المجموعة كاملة. وأكد حواس أن لديه سجلا كاملا للآثار المصرية المسروقة قائلا:
«لدينا دليل، ودليل مباشر، يثبت ما سُرق بالتحديد، فكل تاريخنا ومكانتنا تسرق منا،
ومن المهم بالنسبة للمصريين أن تعود هذه الآثار إلى بلدهم».

    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 18, 2018 9:51 pm