حواس للمحاماه

نشكركم على اختياركم لمنتدانا و نتمنى ان تقضى وقت ممتعا و يشرفنا ان تكون احد افراد اسرتنا
حواس للمحاماه

قانوني . اسلامي - برامج . صيغ - دعاوى - معلومات

انت الزائر رقم

.: عدد زوار المنتدى :.

مرحبا بالزائرين

المواضيع الأخيرة

مرحبا بك


counter globe

الاكثر زياره


مفهوم الليبرالية

شاطر
avatar
Admin
Admin

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 2987
تاريخ الميلاد : 18/06/1970
تاريخ التسجيل : 27/09/2009
العمر : 47

مفهوم الليبرالية

مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء يونيو 13, 2012 3:08 pm

مفهوم الليبرالية:


الليبرالية
(LIBERALISME) كلمة ليست عربية، وترجمتها الحرية، جاء في الموسوعة الميسرة:


"الليبرالية:
مذهب رأسمالي ينادي بالحرية المطلقة في الميدانين الاقتصادي والسياسي".


ولها
تعريفات مرتكزها: الاستقلالية، ومعناها: التحرر التام من كل أنواع الإكراه
الخارجي، سواء كان دولة أم جماعة أم فردا، ثم التصرف وفق ما يمليه قانون النفس
ورغباتها، والانطلاق والانفلات نحو الحريات بكل صورها:


مادية،
سياسية، نفسية، ميتافيزيقية (عَقَدِيّة).


وقد
عرف (جان جاك روسو) الحرية الخُلقية ـ كما يسميها ـ فقال:


"الحرية
الحقة هي أن نطيع القوانين التي اشترعناها نحن لأنفسنا".


فهي
– بحسب هذا المفهوم - عملية انكفاء على الداخل (النفس)، وعملية انفتاح تجاه
القوانين التي تشرعها النفس.. فالانكفاء على الداخل تمرد وهروب من كل ما هو خارجي،
والانفتاح طاعة القوانين التي تشرعها النفس من الداخل.


ويمكن
أن تمثل بالمعادلة التالية:


الليبرالية
= انكفاء على النفس (استقلالية) + انفتاح على قوانين النفس (انفلات مطلق).


وجاء
في الموسوعة الفلسفية العربية تحت مادة (الليبرالية) ما يلي:


"جوهر
الليبرالية التركيز على أهمية الفرد، وضرورة تحرره من كل أنواع السيطرة
والاستبداد".


"الليبرالي
يصبو على نحو خاص إلى التحرر من التسلط بنوعيه: تسلط الدولة(الاستبداد السياسي)،
وتسلط الجماعة(الاستبداد الاجتماعي)".


ويمكن
صياغة ذلك بالمعادلة التالية:


جوهر
الليبرالية = التركيز على أهمية الفرد + التحرر من كل سلطة خارجية.


ويحسن
أن ننبه إلى أن الليبرالية كنظرية في السياسة والاقتصاد والاجتماع لم تتبلور على
يد مفكر واحد، بل أسهم عدة مفكرين في إعطائها شكلها الأساسي.


ففي
الجانب السياسي يعتبر (جون لوك) ـ 1632-1704م ـ أهم وأول الفلاسفة إسهاما.


وفي
الجانب الاقتصادي (آدم سميث) ـ 1723-1790م.


وكذلك
كان لكل من (جان جاك روسو) ـ 1712-1778م ـ و(جون ستيوارت مل) ـ 180-1873م ـ
إسهامات واضحة.


وقد
تقدم أن الليبرالي مذهب قضيته الإنسان، وعلى ذلك فكل المذاهب التي اختصت بهذا
القضية كان لها إسهام واضح في تقرير مبادئ الليبرالية:


- فالعلمانية تعني
فصل الدين عن السياسة، كما تعني فصل الدين عن النشاط البشري بعامة، وعلى مثل هذا
المبدأ يقوم المذهب الليبرالي في كافة المجالات: السياسية، والاقتصادية، والفكرية،
بل لاتكون الدولة ليبرالية إلا حيث تكون العلمانية، ولاتكون علمانية إلا حيث تكون
الليبرالية.


- والعقلانية تعني
الاستغناء عن كل مصدر في الوصول إلى الحقيقة، إلا عن العقل الإنساني، وإخضاع كل
شيء لحكم العقل، لإثباته أو نفيه، أو معرفة خصائصه ومنافعه، والعقل المحكّم هنا هو
عقل الإنسان، وهكذا تقوم الليبرالية على مبدأ أن العقل الإنساني بلغ من النضج
العقلي قدرا يؤهله أن يرعى مصالحه ونشاطاته الدنيوية، دون وصاية خارجية!!


- والإنسانية تؤمن بالدفاع عن حرية الفرد، والثقة بطبيعة الإنسان
وقابليته للكمال، وتقرر التمرد على سلطان الكنيسة.


- والنفعية تجعل من نفع الفرد والمجتمع مقياسا للسلوك، وأن الخير الأسمى
هو تحقيق السعادة لأكبر عدد من الناس.


وهكذا
فكل هذه المذاهب وغيرها كان لها نصيب في صياغة المذهب الليبرالي، وهذه نتيجة
طبيعية لمشكلة كان يعانيها كل المفكرين على اختلاف توجهاتهم، هي: انتهاك حقوق
الإنسان في أوروبا.
avatar
Admin
Admin

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 2987
تاريخ الميلاد : 18/06/1970
تاريخ التسجيل : 27/09/2009
العمر : 47

رد: مفهوم الليبرالية

مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء يونيو 13, 2012 3:09 pm

معنى الليبرالية :


الليبرالية أو اللبرالية (من ليبر liber وهي كلمة لاتينية تعني الحر) مذهب سياسي أو حركة وعي اجتماعي، تهدف
لتحرير الإنسان كفرد وكجماعة من القيود السلطوية الثلاثة (السياسية والاقتصادية والثقافية)، وقد تتحرك وفق أخلاق وقيم المجتمع الذي يتبناها تتكيف الليبرالية حسب
ظروف كل مجتمع، إذ تختلف من مجتمع إلى مجتمع. الليبرالية أيضا مذهب سياسي واقتصادي معاً ففي السياسة تعني تلك الفلسفة التي تقوم على استقلال الفرد والتزام
الحريات الشخصية وحماية الحريات السياسية والمدنية.


وبخصوص العلاقة بين
الليبرالية والأخلاق، أو الليبرالية والدين، فإن الليبرالية لا
تأبه لسلوك الفرد طالما أنه لم يخرج عن دائرته الخاصة من الحقوق
والحريات، ولكنها صارمة خارج ذلك الإطار. أن تكون متفسخاً أخلاقياً، فهذا شأنك. ولكن، أن تؤذي بتفسخك الأخلاقي الآخرين، بأن تثمل وتقود السيارة، أو تعتدي على فتاة في الشارع مثلاً، فذاك لا يعود شأنك. وأن
تكون متدينا أو ملحداً فهذا شأنك أيضا.


ترى الليبرالية أن الفرد هو
المعبر الحقيقي عن الإنسان، بعيداً عن التجريدات
والتنظيرات، ومن هذا الفرد وحوله تدور فلسفة الحياة برمتها، وتنبع القيم
التي تحدد الفكر والسلوك معاً. فالإنسان يخرج إلى هذه الحياة فرداً حراً له
الحق في الحياة والحرية وحق الفكر والمعتقد والضمير، بمعنى حق
الحياة كما يشاء الفرد ووفق قناعاته، لا كما يُشاء له. فالليبرالية
لا تعني أكثر من حق الفرد - الإنسان أن يحيا حراً كامل
الاختيار وما يستوجبه من تسامح مع غيره لقبول الاختلاف. الحرية والاختيار هما حجر
الزاوية في الفلسفة الليبرالية، ولا نجد تناقضاً هنا بين مختلفي
منظريها مهما اختلفت نتائجهم من بعد ذلك.


تاريخ الليبرالية


تطورت
الليبرالية عبر أربعة قرون ابتداءً من القرن السادس عشر حيث ظهرت نتيجة للحروب الدينية في أوروبا لوقف تلك الصراعات باعتبار أن رضا
المحكوم بالحاكم هو مصدر شرعية الحكم وأن حرية الفرد هي الأصلوقد
اقترح الفلاسفة توماس هوبز وجون لوك وجان جاك روسو وإيمانويل كانت نظرية العقد الاجتماعي والتي تفترض أن هنالك عقدا بين الحاكم والمحكوم
وأن رضا المحكوم هو مبرر سلطة الحاكم، وبسبب مركزية الفرد في الليبرالية
فإنها
ترى حاجة إلى مبرر لسلطة الحاكم وبذلك تعتبر نظرية العقد
الاجتماعي
ليبرالية رغم أن بعض أفكار أنصارها مثل توماس هوبز وجان
جاك روسو لم تكن متفقة مع الليبرالية.


كان
هوبز سلطوي النزعة سياسياً، ولكن فلسفته الاجتماعية، بل حتى السلطوية
السياسية التي كان يُنظر لها، كانت منطلقة من حق الحرية والاختيار الأولي. لوك كان ديموقراطي النزعة، ولكن ذلك أيضاً كان نابعاً من حق الحرية والاختيار الأولي. وبنثام كان نفعي النزعة، ولكن ذلك كان نابعاً أيضاً من قراءته لدوافع السلوك الإنساني (الفردي) الأولى، وكانت الحرية والاختيار هي النتيجة في النهاية.


ولإجمال
التطور في الليبرالية على الصعيدين السياسي والاقتصادي، يمكن القول أن حقوق
الفرد قد ازدادت وتبلورت عبر العصور حتى قفزت إلى المفهوم الحالي لحقوق
الإنسان الذي تبلور بعد الحرب العالمية الثانية في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.


وقد
يكون أهم تطور في تأريخ الليبرالية هو ظهور الليبرالية
الاجتماعية أو (الاشتراكية
) بهدف القضاء على الفقر
والفوارق الطبقية الكبيرة التي حصلت بعد الثورة الصناعية بوجود الليبرالية
الكلاسيكية
ولرعاية حقوق الإنسان حيث قد لا تستطيع الدولة توفير تلك الحقوق بدون التدخل في الاقتصاد لصالح الفئات الأقل استفادة من الحرية الاقتصادية.


العلاقة بين
الليبرالية والديمقراطية



تقوم
الليبرالية على الإيمان بالنزعة الفردية القائمة على حرية الفكر والتسامح واحترام كرامة الإنسان وضمان حقه بالحياة وحرية الاعتقاد
والضمير
وحرية التعبير والمساواة أمام القانون ولا يكون هناك دور
للدولة في
العلاقات الاجتماعية، فالدولة الليبرالية تقف على الحياد
أمام جميع أطياف الشعب ولا تتدخل فيها أو في الأنشطة
الاقتصادية إلا في حالة الإخلال بمصالح الفرد.


وتقوم الديمقراطية
الليبرالية
على تكريس سيادة الشعب عن طريق الاقتراع العام وذلك للتعبير عن إرادة الشعب واحترام مبدأ الفصل بين السلطات التشريعية والقضائية والتنفيذية
وأن تخضع هذه السلطات للقانون من أجل ضمان الحريات الفردية وللحد من
الامتيازات
الخاصة ورفض ممارسة السيادة خارج المؤسسات لكي تكون هذه
المؤسسات معبرة عن إرادة الشعب باكمله.


ويظهر
التقارب بين الليبرالية والديمقراطية في مسألة حرية المعارضة السياسية
خصوصا، فبدون الحريات التي تحرص عليها الليبرالية فإنه لا يمكن تشكيل معارضة حقيقية ودعايتها لنفسها وبالتالي لن تكون هنالك انتخابات
ذات معنى ولا حكومة منتخبة بشكل ديمقراطي نتيجة لذلك.


لكن
التباعد بينهما يظهر من ناحية اُخرى، فإن الليبرالية لا تقتصر على حرية الأغلبية بل هي في الواقع تؤكد على حرية الفرد بأنواعها وتحمي
بذلك الأقليات بخلاف الديمقراطية التي تعطي السلطة للشعب وبالتالي يمكن أن
تؤدي أحيانا إلى اضطهاد الأقليات في حالة غياب مبادئ ليبرالية مثبتة في
دستور
الدولة تمنع الأغلبية من اضطهاد الأقليات[3] وتحوّل نظام الحكم إلى ما يدعى بالديمقراطية
اللاليبرالية
.


كذلك
يرى بعض الكتـّاب مثل الأمريكي فريد زكريا أنه من الممكن وجود
ليبرالية بدون ديمقراطية كاملة أو حتى بوجود السلطة بيد حاكم فرد وهو النظام الذي
يعرف بالأوتوقراطية
الليبرالية
[4].


خصائص الليبرالية



  • الليبرالية عكس الراديكالية لا تعترف
    بمرجعية ليبرالية مقدسة؛ لأنها لو قدست أحد رموزها إلى درجة أن يتحدث بلسانها، أو قدست أحد كتبها إلى درجة أن تعتبره المعبر
    الوحيد أو الأساسي عنها، لم تصبح ليبرالية،
    ولأصبحت مذهبا من المذاهب المنغلقة على نفسها، مع
    اتفاق الليبراليين على أهمية حرية الفرد.


مرجعية
الليبرالية هي في هذا الفضاء الواسع من القيم التي تتمحور حول الإنسان، وحرية الإنسان، وكرامة الإنسان، وفردانية الإنسان. الليبرالية تتعدد بتعدد الليبراليين. وكل ليبرالي فهو مرجع ليبراليته. وتاريخ الليبرالية مشحون بالتجارب الليبرالية المتنوعة، ومن حاول الإلزام سقط
من سجل التراث الليبرالي.

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أبريل 23, 2018 3:26 pm