حواس للمحاماه

نشكركم على اختياركم لمنتدانا و نتمنى ان تقضى وقت ممتعا و يشرفنا ان تكون احد افراد اسرتنا
حواس للمحاماه

قانوني . اسلامي - برامج . صيغ - دعاوى - معلومات

انت الزائر رقم

.: عدد زوار المنتدى :.

مرحبا بالزائرين

المواضيع الأخيرة

» دورة تدريبية ومؤتمر عن "الأصول الفنية لإعداد وصياغة اللوائح التنفيذية" 19-23 نوفمبر 2017، القاهرة
اليوم في 2:11 am من طرف صبرة جروب

» البرنامج التدريبي نوفمبر – ديسمبر 2017
أمس في 1:38 am من طرف صبرة جروب

» الأحداث المؤكدة الإنعقاد حتى نهاية عام 2017
الإثنين سبتمبر 18, 2017 1:48 am من طرف صبرة جروب

» دورة تدريبية عن الأصول الفنية لصياغة مشروعات القوانين/الأنظمة واللوائح 8-12 اكتوبر 2017، القاهرة
الأحد سبتمبر 17, 2017 1:55 am من طرف صبرة جروب

» برنامج الترجمة 2016/2017
الإثنين أغسطس 28, 2017 1:58 am من طرف صبرة جروب

» المؤتمر العربي السادس عن "عولمة التشريعات وأثرها على التشريعات الوطنية"11-12 اكتوبر 2017، القاهرة
الأحد أغسطس 27, 2017 1:50 am من طرف صبرة جروب

» البرنامج التدريبي القانوني ( مايو- ديسمبر) 2017
السبت مايو 13, 2017 8:04 am من طرف صبرة جروب

» دورة تدريبية عن " التأهيل لإعتماد المترجمين " 7-11 مايو2017، مقر المجموعة الدولية للتدريب بالهرم
السبت مايو 13, 2017 7:56 am من طرف صبرة جروب

» برنامج التدريب القانوني في إسطنبول ( يوليو - اكتوبر ) 2017
السبت مايو 13, 2017 7:31 am من طرف صبرة جروب

مرحبا بك


counter globe

الاكثر زياره


العقل العربي ومجتمع المعرفة

شاطر
avatar
Admin
Admin

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 2987
تاريخ الميلاد : 18/06/1970
تاريخ التسجيل : 27/09/2009
العمر : 47

العقل العربي ومجتمع المعرفة

مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء أغسطس 02, 2011 4:18 pm

العقل العربي
ومجتمع المعرفة






بقلم: محمود الوهب





صدر الجزء الثاني من كتاب (عالم
المعرفة) الذي يبحث في مشكلات العقل
العربي المعاصر
وفي أسباب تخلّف العرب وانعدام لحاقهم بركب الحضارة
المعاصرة.
ويعطي الكتاب الأولية في هذا المجال إلى التفكير الخلاق الذي هو
أساس عصر المعلوماتية الذي نعيشه. ويعزو غياب هذا النوع من التفكير إلى تخلّف أنظمة التعليم، وإلى طرقه السائدة البعيدة عن تخريج أجيال
يتمتعون
بأنماط التفكير النقدي المبدع. ويؤكد
الدكتور(نبيل علي) مؤلف الكتاب ذلك
النقص عندما
يشير إلى أنّ نظم التعليم في البلاد العربية لا تزال تراوح في
مكانها في سفح (هرم بلوم) حيث مهارة اكتساب المعرفة في حدودها الدنيا،
هي

غاية ما يحققه المتعلمون، بغض النظر عن كمِّ المعلومات
وتنوعها. ولا يتطلع
القائمون على التعليم في البلاد المذكورة
إلى قمة الهرم، حيث مهارة
التقييم، وإصدار الأحكام،
ولا حتى إلى ما هو دون ذلك من مهارات الفهم
والتطبيق
والتحليل والتركيب.. وهذا النمط من التعليم التلقيني موجود في
المدارس على اختلاف درجاتها ومراحلها.. وهو كذلك سائد في الجامعات
العربية
التي تنهج هي الأخرى نهج المدارس نفسها،
ففي معرض حديث الكاتب عن أنماط
التلقين
السائدة يقول عن الجامعات
:
(وحتى التعليم الجامعي الذي شمله
هو الآخر داء التلقين، ما عاد يشغل نفسه بالتفكير، فلا يوجد في أيّ من جامعاتنا مقرر واحد للتفكير النقدي الذي قال عنه بعضهم.. إنّ مقرراً واحداً لتدريس التفكير النقدي لأجدى نفعاً من أربع سنوات من التعليم الجامعي..)
ويقارن بين عصرين تعليميين هما عصر الصناعة الذي اعتمد
على

التلقين لتخريج كوادر تلبية لحاجة أعمال محددة، وبين عصر
المعلوماتية الذي
يتطلب العناية بالملكات الشخصية التي
تميز المتعلّم من غيره، و(التفكير،
بلا جدال، يأتي
على رأس قائمة هذه الملكات إضافة إلى أنه عامل أساسي في
تنمية الملكات
الأخرى
).
وينتقد كذلك غياب الجانب العاطفي عن نظمنا
التعليمية فيقول
:
(على
الرغم من ثبوت
أهمية الدور الذي تمارسه المشاعر في حبّ العلم والتعلّم
والنفور منها،
ما زال الجانب العاطفي في عملية التربية مجهولاً وغائباً أو
مغيباً.) والمقصود بالجوانب العاطفية فيما نعرف، هو تعليم الفنون
بأنواعها
تلك الفنون التي تعتمد على الأنشطة التي
تساهم في تفتيح مواهب الشخصية
وتميزها من
غيرها وتنمي فرادتها وتقوي وجودها في الحياة. فالرسم والموسيقا
والمسرح والرياضة والقراءة والكتابة المستقلتين عن المناهج وغير ذلك من الفنون التي لا يعيرها التعليم العربي اليوم أيّ اهتمام لا تدخل في
حساب

الدرجات النهائية، وبالتالي لا يجري الاهتمام بها ولا
بالكوادر التي تساعد
على تنميتها.
وفي معرض حديثه عن أهمية التفكير يتخذ المؤلف من حكمة
كونفوشيوس عن التعليم قاعدة وأساساً، تقول الحكمة
:
(تعليم بلا تفكير جهد ضائع، وتفكير بلا تعليم أمر محفوف
بالمخاطر
..!)

ويرى
أنّ: (الإنسان
مبدع بالفطرة، والتحدي الحقيقي هو في إيجاد الطرق العملية
لتفجير هذه الطاقة الكامنة في عقولنا، وكيف نرعاها في طفولة نشأتها، ونداوم على تنميتها على مدى مراحل عمرنا.)
يتألف الكتاب من ثلاثة فصول
:
الأول
: التفكير النقدي، رؤية
معلوماتية- عربية، ومنه تلك الشواهد السالفة. أما
الفصل الثاني
فعنوانه: ثلاثية العقول، رؤية معلوماتية عربية. وفيه يتحدّث
الكاتب عن إمكان دمج عقول ثلاثة في عقل واحد: العقل الإنساني، والعقل الآلي، والعقل الجمعي الذي يدمج العقلين الأول والثاني في عملية
الاتصال
والتواصل. ويشير الكاتب إلى أنه كلما
(ارتقت التكنولوجيا وارتقى معها
المجتمع أظهرت
ثلاثية العقول خاصتين مميزتين
:
أولاهما: زيادة قابلية
الاندماج فيها
حتى تنصهر مكونةً ما يمكن أن نطلق عليه عقلاً كلياً جامعاً،
عقل مجتمع التعلّم، ذروة ارتقاء المجتمع الإنساني بعد أن يسمو متجاوزاً مجتمع ما بعد الصناعة، ومن بعده مجتمع المعلومات، فمجتمع المعرفة.)
وثانيتهما
(توجه نحو مزيد من التماثل
البنائي والوظيفي ما بين العقول الثلاثة، ويرجع
التماثل
البنائي إلى الطابع الشبكي الكثيف الذي يتميز به العقل الإنساني
أصلاً.. ويسعى إلى التحلي به كلا العقلين الآلي والجمعي.. أما التماثل الوظيفي فمرجعه إلى أن العقول الثلاثة ترنو إلى تحقيق الهدف نفسه، وهو التصدي لتعقد الواقع..)
في الفصل الثالث الذي عنوانه: اللغة نهجاً
معرفياً، رؤية معلوماتية عربية. يتناول المؤلف اللغة على (أنها الوسيلة لإصلاح عقولنا، ولتنمية تفكيرنا ولزيادة إسهامنا في إنتاج المعرفة). ويتحدث في هذا الفصل عن اللغة والأدب، وعن اللغة والأدب والمعلوماتية،
وعن

فجوة العقل اللغوي العربي إذ يقول: (تواجه اللغة العربية
تحديات جساماً
إزاء النقلة النوعية الحادة لمجتمع
المعرفة، فقد فرضت عليها، مثل لغات
العالم الأخرى،
ضرورة تلبية مطالب هذا المجتمع الذي تمارس فيه اللغة دوراً
محورياً، في الوقت الذي تعاني فيه العربية أزمة حادة: تنظيراً وتعليماً وتوظيفاً وتوثيقاً. وقد أظهر الإنترنيت، سواء على صعيد البحث أو البث
مدى

حدة هذه الأزمة الطاحنة التي ترسخت حتى كادت تصبح عاهة
حضارية شوهاء
..).
ويبقى
ما في الكتاب
أكثر دهشة وأكثر حفزاً للاطلاع عليه.. رغم كشفه حقيقة معاناة
التخلف على غير صعيد.. فهل في قراءة مثل هذه الكتب عزاء لنا أم شعور بالرغبة في نتف ما تبقى من شعورنا..! والويل لمن يزعم غير ذلك..!

    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أكتوبر 19, 2017 4:54 am