حواس للمحاماه

نشكركم على اختياركم لمنتدانا و نتمنى ان تقضى وقت ممتعا و يشرفنا ان تكون احد افراد اسرتنا
حواس للمحاماه

قانوني . اسلامي - برامج . صيغ - دعاوى - معلومات

انت الزائر رقم

.: عدد زوار المنتدى :.

مرحبا بالزائرين

المواضيع الأخيرة

مرحبا بك


counter globe

الاكثر زياره


"قصص قصيرة للاطفال "من تأليف د.خالد محمود

شاطر
avatar
د.خالد محمود

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 39
تاريخ الميلاد : 20/04/1950
تاريخ التسجيل : 21/03/2011
العمر : 68
الموقع : مصر

"قصص قصيرة للاطفال "من تأليف د.خالد محمود

مُساهمة من طرف د.خالد محمود في الأحد يونيو 12, 2011 4:34 am

قصة كفاح جرو وقصص اخرى
"من تأليف د.خالد محمود


(1)

قصة

كفاح جرو



كان هناك فى يوم من ذات الايام كلب جميل اسمة " روى " كان كلب مخلص شعرة طويل وشخصيتة جذابة يحب اللعب جدا ومطيع لصاحبة


وكان دائم الجرى فى دوائر منتظمة فى السطح الذى يعيش فية ,كان مغرما بالقفز فى الهواء للقبض على المياة المندفعة من خرطوم المياة , وغالبا كان ينجح فى فى ذلك .



كانت وليفتة " ليزا " كلبة جميلة من أصل المانى شعرها طويل وذيلها جميل , كانت شديدة الحساسية لاى صوت ,فتنبح نباحا شديدا ,كانت كلب حراسة من الدرجة الاولى,ولشدة ارتباطها بصاحبها جعلت من احدى الاحجار فى وسط سور السطح الذى تعيش فية مسندا لرجليها الاماميتيين كى ترى صاحبها و ترحب بة حين قدومة بسيارتة اوتودعة عند ذهابة .


غير الكلب روى الذى كان بستند برجلية الاماميتيين على السورمتالما كى يرى صاحبة حين يستقبلة او يودعة .



حضر الى وجار الكلاب كلبة جديدة اسمها لاسى, كانت كلبة جميلة اقل جمالا من ليزا , وهى من أصل المانى ايضا,كانت تميل الى السمنة والقصر وكان شعرها متوسط الطول ,وكانت تمتاز بالذكاء والطاعة الشديدة


كانت تنفذ اوامر صاحبها فورا اذا نادى عليها للمجئ او أمرها بالدخول الى الوجار,كانت كلبة مدربة على الطاعة .


كلتا الكلبتين كانتا فى صراع دائم ,فليزا تتصور ان لاسى جاءت لكى تاخذ وليفها روي منها,وكانت دائما ما تبدأ العراك معها , ولما كانت أضعف منها جسما ,وأقل منها قوة ,كانت لاسى دائما ما تتغلب عليها , وكان روي يتدخل فى كثير من الاحيان لينهى المعركة لصالح ليزا وليفتة الاولى.



حملت ليزاوحملت لاسى فى وقت واحد تقريبا بفارق اسبوع ,حيث حملت ليزا اولا ,و تلتها لاسى,وتم اعداد أماكن لكل منهما للولادة فى الكنل.





(2)



وضعت ليزا أولا جراء صغيرة جميلة ,وكانت ليزا كلبة حنونة تعتنى بجراءها عناية كبيرة وكانت تهتم بالعناية بها وارضاعها وتنظيفها باستمرار.



كان بوجار الكلاب حجرتين صغيرتين حجرة لليزا وحجرة للاسى وكان لكل حجرة باب مخصص للحجرة وبين الحجرتين جدار .كانت ليزا تحاول دائما الحفر فى الجدار محدثة صوت خربشة باظافرها .



ولدت لاسى بعد أسبوع من ولادة ليزا بعد 59 يوما من الحمل ,ولدت جراءصغيرة جميلة , اكبر فى الحجم من جراء ليزا ,بدات لاسى تعتنى بجرائها وترضعها وتنظفها باستمرار .


فى خامس يوم بعد الولادة عندما دخل صاحبها ليناظرها وجد عدد الجراء أقل أثنين ,لقد اكتشف أن لاسى قد أكلت جروين من جراءها ,عند ذلك قرر أن ياخذ الجراء الصغيرة ليعتنى بها ويرضعها اللبن الصناعى ,مات جروين من الاربعة جراء التى اخذها , وبقى اثنين وبعد ان باع الكلبة لاسى اخذ الجروين ووضعهما ضمن جراء ليزا بعد ان اخذها بعيدا عن الكنل,


وضع الجراء تحت جراء ليزا بعد ان خلطها ببعض, جرت ليزا الى الجراء واخرجت الجروين من ضمن جرائها واخذت تشمها وأطمئن صاحبها بعد أن بدات تنظفهما وتلعقهما ولكنها كانت مستغربة من حجمهما الصغير مقارنة بجرائها .



كبرت الجراء وكانت اكبر من الجرو الذى بقى على قيد الحياة من الجروين أولاد الكلبة لاسى , وأطلق علية صاحبة أسم " بوبة " ,وكان بوبة يجد صعوبة فى الرضاعة ولكنة كان يجاهد ويتسلق على اخوتة كى يصل الى مكان ليرضع وسط اخوتة من الأب.



أعتنى صاحب الكلبة بالجرو الصغير بوبة وكثيرا ما ساعدة حتى كبر, وكان مثالا للجرو المكافح فى سبيل الحياة.













قصة ( 2 )


القط مشش


كان القط مشمش قطا جميلا ,ذيلة طويل ولونة ابيض مثل الثلج ولكن اطلق علية أسم مشمش ,نسبة الى أبية مشمشى اللون.


أم مشمش القطة ياسمين الجميلة كان لونها مشمشى على ابيض , وكانت زوجة لقط رومى كبير .



انجبت ياسمين عدة مرات وفى كل مرة كانت تنجب من 3-5 قطيطات صغيرة جميلة .



كانت ياسمين حاملا ,وكان مشمش قد كبر وكبر فى الحجم بدرجة كبيرة, وعندما وضعت ياسمين,وضعت ثلاثة قطيطات صغيرة ,كانت ياسمين تاتى بالغذاء الى مشمش وتاكل معة وبعد ذلك ترضع القطط الصغيرة ,وكان مشمش يرضع من أمة ياسمين مع اخوتة الصغار .



كانت ياسمين قطة ذكية تقوم فى الصباح الباكر وتذهب كى تصطاد طعام لها ولقططها الصغيرة وأخوهم مشمش.

بعد ذهاب الأم الى الصيد كانت القطط الصغيرة تلعب مع بعضها ويلعب معهم اخوهم الكبير مشمش.



فى يوم من ذات الايام و عند عودة ياسمين من الصيد ,صدمتها سيارة مسرعة فاصيبت بجرح كبير ادى الى وفاتها , تاركة مشمش واخوتة القطط الصغيرة .



منذ ذلك الحين ,بدأ مشمش العناية باخوتة الصغار فكان يذهب ليصطاد ويحضر ما اصطادة الى اخوتة القطط الصغيرة وياكلوا مع بعضهم ,ثم يلعبوا وبعد ذلك عند غروب الشمس , ينام مشمش وينام فى حضنة القطط الصغيرة,كما كانت تنام فى حضن أمهم ياسمين.




فى يوم من ذات الايام ذهب مشمش ليصطاد ويحضر الطعام لاخوتة ,و عند عودتة طاردة كلب كبير شرس ,خاف مشمش وجرى مسرعا الى حديقة المنزل الذى بة الجراج الذى يعيش فوقة هو واخوتة , ومن شدة خوفة تسلق شجرة النخيل العالية فى حديقة المنزل ,صعد مشمش وصعد حتى أعلى مكان فى النخلة,و بعد انصراف الكلب حاول مشمش النزول من أعلى النخلة , ولكنة لم يستطيع النزول ,كان خائفا ان يسقط من هذا الارتفاع العالى ويصاب باذى.



حاول الاطفال اللذين كانوا مشفقين علية أن يساعدوة على النزول ,فمدوا لة احد الالواح الطويلة من فرندة المنزل التى امام النخلة ,لكن القط مشمش خاف ولم بتحرك للنزول على اللوح الممدود الية .



مرت الساعات الطويلة , واتى الليل وتلاة النهار والقط مشمش أعلى النخلة واخوتة الصغار فوق الجراج أسفل النخلة ,



فكر والد الاطفال فى فكرة لانقاذ مشمش من فوق النخلة,كانت الفكرة تتلخص فى فكرة الحزام الجلد على شكل طوق يلف وسط مشمش ويغلق عند جذبة الى اعلى بواسطة عصا قوية المثبت فى طرفها الحزام , ونفذ الوالد الفكرة فرفع الحزام بعصا قوية الى حيث يوجد مشمش أعلى النخلة وساعدة مشمش فى ان يمر برجلية الاماميتيين فى الطوق ,ثم حرك العصا الى الخلف حتى اصبح الحزام طوقا على وسط مشمش , بعد ذلك جذب العصا الى أعلى ,فطار مشمش فى الهواء تحملة العصا القوية والحزام , وتخلص من النخلة , بعد ان انزلة الوالد برفق الى الأرض .




بعد أن تخلص مشمش من الحزام بعد نزولة من على النخلة ,جرى الى اخوتة القطط الصغيرة الذين كانوا ينتظرونة بفارغ الصبر , و فرحوا بعودتة فرحا شديدا ,ورجع مشمش يعتنى باخوتة مرة اخرى حتى كبروا ,فكان مثالا للحنان والحب فى عالم الطير والحيوان .

(3)
الدجاجة الغائبة

فى فيلا صغيرة فى ضاحية اكدال بالقرب من مدينة الرباط عاصمة المغرب , عاشت اسرة صغيرة مكونة الاب والام و الاولاد الصغار .
اشترت الام من السوق بعض الدجاجات ومعها ديك كبير لونة جميل , وكان الديك يصيح يوميا ويمشى مزهوا وسط الدجاجات .
كان الاطفال الصغار بعد العودة من المدارس الابتدائية والاعدادية يذهبوا كى يشاهدوا الديك والدجاجات فى حديقة المنزل يشاهدوها وهى تاكل ةتلعب مع بعضها .
كانت الام كل عدة ايام تاخذ احدى الدجاجات وتذبحها ةتطهيها لتتقديمها ضمن طعام الغداء للاسرة.
كانت الام تعرف عدد الدجاجات وفى يوم من الايام لم تجد دجاجة من الدجاجات ,لقد اختفت ,كان بجوار المنزل منزل مهجور لة حديقة كبيرة مهجورة , طلبت الام من اولادها البحث عن الدجاجة الغائبة حتى تعد لهم طعام الغداء اللذيذ ,لقد كانت آخر الدجاجات .
طلبت الام من اولادها البحث عن الدجاجة الغائبة فى حديقة الفيلا المهجورة المجاورة,

ذهب الاطفال الى حديقة الفيلا المهجورة بعد ان تخطوا السور الصغير الذى يفصل بين الفلتين
بحث الاطفال عن الدجاجة وسط الحشائش الكثيفة دون جدوى , رجعوا بخفى حنين.

اخذت الام الديك وذبحتة واعدت طعام الغداء اللذيذ.
فى يوم من ذات الايام بعد حوالى 21 يوما كان الاطفال يلعبون فى حديقة المنزل ,يا لروعة ما شاهدوا , لقد شاهدوا الدجاجة الغائبة راجعة من خلال السور ومعها11 كتكوتا صغير.
لقد اختفت عن الانظارفى مكان ما يحديقة الفيلا المهجورة ورقدت على البيض الذى وضعتة ,فى ذلك المكان حتى فقس وخرجت الكتاكيت الصغيرة .
جرى الاطفال الى حديقة الفيلا المجاورة واخذوا يبحثون عن المكان الذى رقدت فية الدجاجة .
وجد الاطفال ذلك المكان فى ركن وسط الحشائش الكثيفة , ووجدوا بيضة لم تفقس والكتكوت الصغير داخل البيضة ينقر القشرة من الداخل مجاهدا كى يخرج الى الحياة ,نجح اخيرا الكتكوت فى شق قشرة البيضة الى نصفين وخرج الى الحياة الدنيا ,اخذ الاطفال الكتكوت الى الدجاجة ووضعوة كى تعتنى بة مع اخوتة الكتاكيت الصغيرة
نظرت الدجاجة الى الكتكوت ولم تعرف انة ابنها ,فلم ترة وهو يخرج من البيضة مثل باقى اخوتة ,فنقرتة فى راسة نقرة اودت بحياتة ,لقد ظنت انة كتكوت دخيل عليها .
اعتنت الدجاجة بالكتاكيت حتى صارت دجاجات صغيرة ,اهدتها الام الى صديقتها العراقية نظرا لانتقال الاسرة الى القاهرة .

    الوقت/التاريخ الآن هو السبت أكتوبر 20, 2018 8:06 am