حواس للمحاماه

نشكركم على اختياركم لمنتدانا و نتمنى ان تقضى وقت ممتعا و يشرفنا ان تكون احد افراد اسرتنا
حواس للمحاماه

قانوني . اسلامي - برامج . صيغ - دعاوى - معلومات

انت الزائر رقم

.: عدد زوار المنتدى :.

مرحبا بالزائرين

المواضيع الأخيرة

مرحبا بك


counter globe

الاكثر زياره


معركة رشيد التاريخية ضد الانجليز المحتلين

شاطر
avatar
Admin
Admin

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 2987
تاريخ الميلاد : 18/06/1970
تاريخ التسجيل : 27/09/2009
العمر : 48

معركة رشيد التاريخية ضد الانجليز المحتلين

مُساهمة من طرف Admin في الأحد ديسمبر 20, 2009 3:32 pm

307 هـ / شباط 920 م

تقع مدينة رشيد على مصب أحد فرعي نهر النيل. وقد شهدت معركة
بحرية كبيرة بين الأسطول الفاطمي الذي وصل من تونس ليدعم حملة برية وجهها الفاطميون
نحو الإسكندرية
لاحتلال مصر، وأسطول عباسي قدم من طرسوس. واشتد القتال بين الطرفين وأسفر عن انتصار
الأسطول العباسي، وتحطم سفن الأسطول الفاطمي ومقتل معظم رجاله ووقع بعضهم
بالأسر.

1222 هـ / 1807 م

تمت هذه المعركة على مرحلتين أثبت الشعب العربي في مصر قدرته
في الدفاع عن أرضه. ففي الحملة الأولى، أرسل قائد الحملة الإنكليزية (فريزر) فرقة
تقدر بنحو 1400 جندي بقيادة الجنرال (ووكوب) لاحتلال مدينة رشيد في 1807/3/31 م.
وكان تقدير القيادة أن المدينة لن تقاوم، لأن القوة الموجودة فيها لا تتجاوز 500
جندي بتسليح سيئ. ولم يقيموا وزنا لقوة الشعب الذي انضم إلى القوات النظامية لصد
العدوان. فنصب الكائن عند مداخل المدينة بين الأحراش وعلى ضفاف النيل. وعندما دخلت
القوات الإنكليزية الغازية أبواب المدينة دون حذر، انهالت عليها النيران من كل
جانب، ومن كل بيت وشارع، ونشب قتال عنيف بين الطرفين. وخلال ساعات من بدء المعركة،
وبعد هذهالمفاجأة المذهلة، بذلت الحملة كل جهدها لتنسحب من المدينة بأقل الخسائر.
ولما تم انسحاجهم، أحصى الإنكليز خسائرهم فكانت نحو خمس مئة جندي بين قتيل وأسير.
وأدرك سكان المدينة أبعاد هذا النصر، فلم يركنوا للنتيجة، بل بدؤوا بحفر الخنادق
وتحصين المدينة خوفا من حملة الانتقام.
وفي 3 نيسان وصلت الحملة الثانية بعد أن
تلقت النجدات عن طريق البحر، وكان تعدادها نحو 2500 جندي مزودين بأسلحة حديثة. وضرب
الإنكليز الحصار حول المدينة، وانصبت نيران المدفعية الكثيفة عليها، فرد السكان على
النيران بالمثل. وشددت القوات الإنكليزية الحصار وزادت الرمي، وثبت الشعب في صموده،
وكان فرسان مدينة رشيد وأبناء الأرياف يغيرون على الأعداء، إغارات سريعة خاطفة.
وحاول الإنكليز اتباع سياسة (فرق تسد)، وأرسلوا أعوانهم لدس الدسائس بين السكان
ولكنهم فشلوا في مسعاهم. واضطرواللتراجع نحو الإسكندرية بعد أن خسروا نحو 1300 جندي
بين قتيل وجريح وتعتبر معركة رشيد من المعارك الشعبية الكبرى. وبذلك فشل الإنكليز
في احتلال مصر لدعم المماليك بينما ازدادت قوة ونفوذ الوالي محمد علي باشا.

    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 18, 2018 9:53 pm